زوجان كفيفان يصوتان فى الدقى: «السيسى أملنا»

زوجان كفيفان يصوتان فى الدقى: «السيسى أملنا»
- أمينة محمد
- حى الدقى
- رحلة جديدة
- شارع التحرير
- أحلام
- أسر
- أمل
- أمينة محمد
- حى الدقى
- رحلة جديدة
- شارع التحرير
- أحلام
- أسر
- أمل
يتحسس كل منهما خطاه، يستوقفان كل من يسمعون خطوات قدميه تقترب منهما، يسألانه عن مقر لجنتهما الانتخابية، وأخيراً يعلمان أنها على بعد بضعة شوارع من محل إقامتهما بشارع سليمان جوهر بحى الدقى.. هما زوجان، ولد الزوج كفيفاً، أما الزوجة فأصيبت بضمور فى عصب الإبصار جعلت نسبة الرؤية لديها لا تتعدى 20%.
«ماخليتوش ليه حد من ولادكم يوصلكم؟».. جملة تكررت على مسامع عزت رشاد خليل وزوجته أمينة محمد العوضى، وفى كل مرة يجيبان إجابة واحدة: «البنت اللى حيلتنا كفيفة».
وقت طويل استغرقه الزوجان حتى استطاعا الوصول لمقر لجنة أحدهما فى مدرسة العميد الشهيد عامر عبدالمقصود بشارع التحرير، ليدلى الزوج بصوته، ثم يبدأ فى رحلة جديدة للبحث عن مقر لجنة زوجته: «إحنا ظروفنا على قد حالنا، ودخلنا ما بيزيدش على 800 جنيه فى الشهر، وبسبب ظروف عينى مش قادرة أساعد أسرتى لكن أملنا فى ربنا كبير وفى السيسى».
{long_qoute_1}
«عزت» وزوجته وابنتهما لا يعملون بأى وظيفة، وينفقون من راتب رمزى يتقاضونه لكونهم من مستحقى نسبة الـ5% معاقين: «أنا صحيح على قد حالى، ومرتبنا ما بيكفيش حاجة، بس عندى أحلام كتير زى إنى أبقى صاحب كشك أصرف منه على بيتين عشان كده حبيت أنتخب السيسى، لأنى حاسس أن أحلامى وأحلام بنتى ومراتى هتتحقق على إيديه».