اتحاد النقابات المهنية يتبرأ من مؤتمر نقابة الأطباء لإغاثة سوريا

اتحاد النقابات المهنية يتبرأ من مؤتمر نقابة الأطباء لإغاثة سوريا
أدى مؤتمر "الحملة الشعبية لإغاثة سوريا ونصرة الشعب السوري" الذي دعت له ونظمته نقابة الأطباء في مقر دار الحكمة، إلى تصاعد حدة الخلاف بين النقابة والاتحاد، الذي أعلن رفضه التام الزج باسمه فى مؤتمرات دون علمه. ونفى الدكتور شريف قاسم الأمين العام للاتحاد تنظيم الاتحاد أى مؤتمرات فى هذا الشأن، مشددا على أن الزج باسم الاتحاد يؤكد استمرار سياسة جماعة الإخوان المسلمين ورغبتها فى السيطرة والهيمنة على كل شئ.
وأوضح قاسم لـ"الوطن" أنه قد يتفق مع دعوة المؤتمر فى نصرة وإغاثة الشعب السوري ضد ما يتعرض له من إبادة من نظام فاسد ومستبد إلا أن استغلال اسم الاتحاد يجب أن يكون بالاتفاق مع رئيس الاتحاد أو الأمين العام. وأكد أن موافقة أعضاء الاتحاد على المبادرة التى تقدم بها "ائتلاف النقابات" المحسوبة على الجماعة بتأسيس اتحاد رسمي يتمتع بهوية قانونية ولوائح داخلية لا تعنى استخدام اسم الاتحاد دون الرجوع إلى الأعضاء.
ومن ناحيته، أكد الدكتور عبد الفتاح رزق الأمين العام للنقابة، أن دماء الأبرياء التى تسيل فى سوريا لا يمكن أن تواجهه إلا بالتأييد وليس بالاعتراض قائلا المسألة لاخلاف عليها فهناك شعب سوري تسيل دماءه والموضوع لا يتطلب سوي المساندة. وأوضح رزق أنه كان أولى بالمعارضين والرافضين مساندة المؤتمر والمطالبة بوقف المجازر وإعلان التضامن الكامل مع القضية السورية، لافتا إلى أن النقابات المهنية تسعى للتوحد فى اتحاد رسمي للدفاع عن القضايا المهنية من ناحية ومساندة القضايا التى لا خلاف عليها من ناحية أخري.