«فيس بوك».. وسيلة «هدير» لاستعادة ابنتها المخطوفة

«فيس بوك».. وسيلة «هدير» لاستعادة ابنتها المخطوفة
- الخميس والجمعة
- بحث عن طفل
- رد فعل
- فى مكتب
- فيس بوك
- أبو
- أخيرة
- أزمة
- خطفها من منزل جدتها
- الخميس والجمعة
- بحث عن طفل
- رد فعل
- فى مكتب
- فيس بوك
- أبو
- أخيرة
- أزمة
- خطفها من منزل جدتها
«رجّعوا لى بنتى.. ما ليش غيرها» نداء إنسانى أطلقته هدير خالد، على صفحة أنشأتها على الـ«فيس بوك»، للمطالبة بمساعدتها فى البحث عن طفلتها الصغيرة «نور» صاحبة الـ4 أعوام، بعد قيام والدها بخطفها من منزل جدتها قبل 3 أسابيع.
رد فعل الزوج، الذى يعمل محاسباً فى مكتب استيراد قطع غيار فى إمبابة، لم يكن فى مخيلة الشابة صاحبة الـ24 عاماً، بعد الحكم لصالحها فى قضية النفقة، التى رفعتها عليه، لأنه بعد صدور الحكم اعترض عليه: «وقال لى هجيب لك فلوس منين، هاتى البنت وأنا أربّيها وأصرف عليها، وما كنتش متوقعة إنه ممكن يخطفها منّى ويخلّينى ما أشوفهاش تانى» هكذا روت الأم المكلومة بداية الأزمة.
{long_qoute_1}
الأم الشابة تابعت سرد تفاصيل الأزمة بقولها: «كالمعتاد ذهبت الطفلة لرؤية والدها وجدتها، خلال يومى الخميس والجمعة، ولم أكن أعرف أن هذه المرة ستكون الأخيرة التى أرى فيها ابنتى، فقد أخذها إلى مكان لا يعلمه أحد، ولما رُحت عشان آخد بنتى زى كل مرة جدتها قالت لى إن أبوها خدها وما نعرفش راحوا فين، ولما كلمته على التليفون قال لى مش هتشوفيها تانى، ورُحت عملت محضر فى القسم ومحدش عمل لى حاجة». «هدير» لا تتخيل حياتها بدون صغيرتها، التى تعد كل أسرتها، بعد وفاة والدتها وزواج والدها مرتين، منذ طلاقها، فهى تعمل معلمة فى حضانة لتوفر لها جميع احتياجاتها.
صورة من استغاثة «هدير» على «الفيس بوك»