«ماراثون الرئاسة»: دعوة المواطنين للمشاركة تسيطر على الدعاية الانتخابية.. والحملات الشعبية تنشط فى المحافظات لدعم «السيسى»

«ماراثون الرئاسة»: دعوة المواطنين للمشاركة تسيطر على الدعاية الانتخابية.. والحملات الشعبية تنشط فى المحافظات لدعم «السيسى»

«ماراثون الرئاسة»: دعوة المواطنين للمشاركة تسيطر على الدعاية الانتخابية.. والحملات الشعبية تنشط فى المحافظات لدعم «السيسى»

بعد 48 ساعة من انطلاق ماراثون الدعاية فى الانتخابات الرئاسية، سيطرت دعوات حث المواطنين على المشاركة وضرورة التوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت على أغلب الفعاليات والمؤتمرات الانتخابية التى جرى تنظيمها فى أكثر من محافظة. وكانت نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية 2014 تجاوزت 47% بعد تصويت أكثر من 25 مليون ناخب، فيما بلغت نسبة المشاركة فى انتخابات 2012 نحو 46% بمشاركة نحو 24 مليون ناخب، واقترب عدد المصوتين فى أول انتخابات رئاسية تعددية فى مصر 2005 من 8 ملايين ناخب فقط بنسبة 23% من إجمالى الكتلة التصويتية. وقال محمد بهاء أبوشقة، المتحدث باسم الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسى المرشح لخوض دورة رئاسية ثانية، لـ«الوطن»، إن هدف رفع نسبة المشاركة لا يقل أهمية عن هدف الحملة بفوز مرشحها فى السباق الرئاسى، مضيفاً: «مشاركة المصريين بكثافة فى هذا الاستحقاق الدستورى المهم ستكون أكبر رد على من يتربصون بمصر، ويشككون فى إرادة المصريين، وسنعمل بكل قوة خلال الأيام المقبلة من أجل تحقيق هذا الهدف لأن له الأولوية». من جانبه، قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن شعور المواطنين بأن فوز الرئيس السيسى فى الانتخابات الحالية «شبه محسوم» قد يكون دافعاً لكثيرين لعدم المشاركة من بينهم مؤيدوه تحت مبرر «الرئيس كده كده كسبان، وبالتالى من غير المهم الإدلاء بصوتى»، مضيفاً: «يجب تغيير هذه الفكرة لدى المواطنين كى لا تؤثر سلباً على نسب المشاركة، مع مخاطبة الرأى العام بأهمية المشاركة فى الانتخابات والمكاسب السياسية التى تحققها مصر على الصعيد الدولى حال خروج كتلة تصويتية كبيرة فى الانتخابات، لأن ذلك يكشف الشعبية التى تتمتع بها القيادة السياسية، رغم إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى كانت ضرورية، إلا أنها حملت المواطنين بعض الأعباء الاقتصادية الثقيلة، كما أن المشاركة الواسعة ستدعم المواجهة العسكرية والأمنية للإرهاب، وتجنب مصر مزايدات وأكاذيب بعض الجهات المعادية للدولة».

وعلمت «الوطن»، من مصادر مطلعة، تجهيز أحزاب لعدد من الأوتوبيسات مكتوب عليها أسماء الأحزاب وشعارات لدعوة المواطنين للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومن المقرر، حسب المصادر، أن تبدأ هذه القوافل فى التحرك بداية من الأسبوع المقبل، مع تكثيف تحركاتهم فى النصف الثانى من فترة الدعاية. وبدأت فترة الدعاية الانتخابية أمس الأول، وتستمر على مدار 28 يوماً، حسب الجدول الزمنى للعملية الانتخابية الذى أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات.

ونظمت حملة «كلنا معاك من أجل مصر» عدة مؤتمرات جماهيرية بالمحافظات، حيث شارك الآلاف من أبناء الدقهلية، فى مؤتمر جماهيرى بمدينة الكردى، لتأييد ودعم «السيسى»، بحضور الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالى الأسبق، واللواء سمير سلام، محافظ الدقهلية الأسبق، وعدد من النواب، منهم محمود نبيه، منسق الحملة.

وقال الدكتور السيد عبدالخالق: «إن الرئيس السيسى لديه رؤية شاملة لمحاربة الإرهاب، إلى جانب جهود الجيش والشرطة، وذلك عن طريق التنمية، فأنفاق قناة السويس وتعمير سيناء سيكونان من أهم عوامل محاصرة الإرهاب».

{long_qoute_1}

وشدد الأنبا روفائيل، راعى كنيسة العذراء مريم فى دكرنس، على أن «السيسى أحبط مؤامرة كبرى كانت تستهدف مصر، باعتراف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلارى كلينتون، لذلك فإن إدلاء المواطن بصوته أمانة، يجب ألا يفرط فيها».

وفى الغربية، نظمت الحملة مؤتمراً جماهيرياً فى استاد طنطا الرياضى، بحضور الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، والدكتور مصطفى الفقى، مدير مكتبة الإسكندرية، والنائب مصطفى بكرى، والدكتور عبدالهادى القصبى، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، ومحمد هيبة، أمين الحملة. ودعت أمانة الحملة فى الإسماعيلية المواطنين إلى حضور أول مؤتمراتها فى مدينة فايد، وقال أحمد العايدى، منسق الإسماعيلية، إن «المؤتمر يستعرض إنجازات الرئيس، وأسباب دعم الحملة لترشحه على المستوى المحلى والإقليمى، والدولى، وسيكون المؤتمر نواة لسلسلة فعاليات تجوب المدينة». وتحول مؤتمر «كلنا معاك من أجل مصر» ببورسعيد إلى احتفالية بالأغانى الوطنية لتأييد «السيسى»، خلال انعقاده فى حديقة سعد زغلول بحى العرب، مساء أمس الأول، وسط هتافات «بورسعيد بلد المليون فدائى»، و«للسيسى والجيش والعمر كله معاه». وشارك فى المؤتمر اللواء مصطفى كامل، محافظ بورسعيد السابق، والسفيرة داليا التهامى، والشيخ مظهر شاهين، والشيخ رضا طعيمة، والشيخ أحمد حسين عن الأزهر الشريف، والقس أرميا فهمى ممثلاً للكنيسة فى بورسعيد، والمطربان أحمد جوهر وحلمى عبدالباقى.

وقال اللواء مصطفى كامل إن «الرئيس يدرك تماماً ما يقوم به من مجابهة للإرهاب وتنمية»، مضيفاً: «وهبنا الله السيسى لأنه لا يريد لمصر أن تكون العراق أو ليبيا، كما أبعد عنها حكم الجماعة الإرهابية، واختار لنا رجلاً يتميز بالشهامة والشرف والإخلاص ليخرجنا من عنق الزجاجة».

ووصفت السفيرة داليا التهامى الرئيس بـ«مروض أسود العالم»، وقالت: «حارب الإرهاب الداخلى والخارجى، وأنقذ مصر من الإفلاس، ولم ينظر خلفه، وفى كل مرة يسافر فيها إلى دولة أجنبية يفاجئنا بمشروعات واتفاقيات لتنمية البلاد».

وقال مظهر شاهين: «لن أنسى ترحيب رئيس الإمارات بوفد شعبى مصرى، كنت أحد أعضائه، عندما قال لنا: إذا سقطت الإمارات بقيت الأمة بخير، لكن إذا سقطت مصر سقطت معها الأمة، وكذلك ملك البحرين، الذى قال: نشعر بالأمان طالما ظل الجيش المصرى موجوداً».

ونظم الحزب الاتحادى الديمقراطى مؤتمراً لدعم «السيسى» فى مدينة الزقازيق، أمس، بحضور رئيس الحزب المستشار جمال المغاورى، والمقرر العام عماد الرمادى، والعميد السيد وهيبى، رئيس جمعية العسكريين المتقاعدين.


مواضيع متعلقة