ماذا يحدث لو كان الغلاف الجوي لكوكب الأرض أكثر كثافة؟

كتب: الوطن

ماذا يحدث لو كان الغلاف الجوي لكوكب الأرض أكثر كثافة؟

ماذا يحدث لو كان الغلاف الجوي لكوكب الأرض أكثر كثافة؟

هل تصورت يومًا أن تصبح كثافة الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية أعلى بضعفي ما هي عليه الآن وحتى أن كانت نسب مكوناته لا تختلف عما هو عليه الآن فما هي التغيرات التي ستطرأ على الجو وتأثيره على مختلف نواحي الحياة.

إذا أصبح الغلاف الجوي بضعف كثافته، فستكون حركته أبطأ، لأن سيطلب طاقة أعلى لتحريكه وهذا يعني أنه إذا بقيت سرعة الرياح مساوية لما هي عليه حاليا، فستكون قدرتها التدميرية أقوى بكثير لأن كتلة الرياح المتحركة أعلى ولن نستطع بناء أبراج شاهقة، كما أن الشجر سيكون أقصر ومن المرجح أن الجبال ستكون أقصر أيضاً بسبب عمليات التعرية القوية على مر العصور، وفقًا لـ"العربية".

فضلا عن تأثرعمليات تبخر المياه لأن الضغط الجوي سيصعِّب من عملية التبخر ولو أن الجو سيصبح أكثر قدرة على حمل بخار الماء ومما يجب ملاحظته أن كمية الأكسجين في المحيطات لن تتغير لأنها تتناسب مع نسبته في الهواء. وبالتالي تركيبة الكائنات الحية في المحيطات لن تتغير كثيراً، فيما عدا قدرتها على تحمل كميات أعلى من الضغط.

ولن تختلف درجة حرارة الجو في كوكب الاض عن كوكب الزهرة صاحب الغلاف الجوي الأكثر كثافة من كوكبنا. وهذا أدى إلى ما يعرف بـ «الاحتباس الحراري الهارب» في كوكب الزهرة.

 وستطير الطائرات والطيوربشكل أفضل مما هو عليه الآن وذلك بفضل قوة الرفع التي تتناسب طردياً مع كثافة الهواء المحيط ولو أن قوة الممانعة ستكون أيضاً أعلى.

وتشير كثير من الدلائل إلى أن كثافة الهواء في الحقبة الجيولوجية الوسطى كانت أعلى مما هي عليه اليوم. ومن ذلك اختلاف تركيبة أجساد الكائنات الحية في تلك الحقبة. وإذا أردت الإحساس بضعف الضغط الجوي على جسدك كل ما عليك هو الغوص في البحر لعمق 10 أمتار.


مواضيع متعلقة