علي جمعة: دعوة الرسول لم تبدأ سرية.. "فًشًر"

كتب: شريف سليمان

علي جمعة: دعوة الرسول لم تبدأ سرية.. "فًشًر"

علي جمعة: دعوة الرسول لم تبدأ سرية.. "فًشًر"

نفى الشيخ علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، ما يُشاع عن سرية دعوة النبي في أول 3 سنوات من عهدها، قائلًا: "إن الإرهابيين يستفيدون من مثل هذه الإدعاءات". 

وأضاف جمعة، خلال استضافته ببرنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن النبي لم يكن عنده سر أو صدام، مشيرًا إلى أنه كان يجلس في دار الأرقم وعمر بن الخطاب علم بمكانه واستطاع الوصول إليه. 

وتابع جمعة: "النبي كان يصلي في الكعبة، ودعوته لم تكن سرية، لكنه لم يدخل في مواجهة مع مجتمعه إلا بعد أن أعز الله الإسلام بالصحابيين حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب؛ لأن الحرب كانت تعتمد على القوة الجسدية، وأن المسلمين كانوا في حاجة إليها".

وأردف: "المسلمون أبرزوا دور الإرادة في حسم الحروب، لكن القوة الجسدية كانت مطلوبة، وكان حمزة وعمر من ضمن مجموعة العماليق التي أعلنت اسلامها".

واختتم: "مفيش حاجة اسمها كدة، فشر، الدعوة كان يعرفها العباس وأبو لهب، حتى أن الأخير فسخ خطبة ابنه من ابنتي النبي لما علم بنبأ الدعوة".

 

 


مواضيع متعلقة