التبرعات.. مشاركة المصريين فى «حلم التنمية»

كتب: الوطن

التبرعات.. مشاركة المصريين فى «حلم التنمية»

التبرعات.. مشاركة المصريين فى «حلم التنمية»

يواصل المصريون ضرب العديد من الأمثلة فى الجود بما يملكون، ولا تكاد تخلو قرية أو مدينة من مبنى تم تشييده بأموال التبرعات، وعادةً ما يتم تسليم المبانى، التى شُيدت على أحداث طراز، إلى أجهزة الدولة، ومنها مدارس ومستشفيات وجمعيات ومؤسسات عملاقة، بالإضافة إلى العديد من الأجهزة والمستلزمات الطبية.

فى محافظة الغربية، وصلت المبالغ التى تبرع بها الأهالى إلى نحو 700 مليون جنيه على مدار الـ3 سنوات الماضية، فى صورة تبرعات تقدم بها عدد من رجال الأعمال، والعشرات من «فاعلى الخير» من المواطنين، سعياً منهم للمشاركة فى تنمية مجتمعهم المحلى، والنهوض بالخدمات المختلفة المقدمة لأبناء المحافظة، خاصةً الخدمات التعليمية والصحية، ومن ضمنها 105 ملايين تبرع بها أحد رجال الأعمال من أبناء المحافظة، ابتهاجاً بإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى ترشحه لفترة رئاسية ثانية.

وفى المنوفية، اعتاد أهالى المحافظة البدء بالخطوة الأولى للتغلب على أزمة الاعتمادات الحكومية فى إقليم لا تتعدى ميزانيته الرسمية 100 مليون جنيه، لدفع الأجهزة التنفيذية لسد العجز فى الخدمات المقدمة للأهالى.

{long_qoute_1}

وفى الدقهلية، برزت عدة نماذج لـ«فاعلى الخير»، الذين لقوا تكريماً من الدولة، ومنهم «الحاجة زينب»، الملقبة بـ«صاحبة القرط»، و«الحاجة سبيلة»، التى وضعت «تحويشة العمر» بين يدى الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتبرعت بها لصندوق «تحيا مصر».

وفى الفيوم، تبرع الكيميائى الدكتور جلال الدين سيد أبوبكر، بقطعة أرض كمنفعة عامة، مساحتها أكثر من 4 آلاف متر، وبلغت قيمتها وقت التبرع بها فى 2015، قرابة 100 مليون جنيه.

وفى الشرقية، لم تقتصر التبرعات على جمع الأموال، بل شملت تطوع عدد كبير من «الشراقوة» بجهودهم ووقتهم للمشاركة فى المبادرات الخيرية، لتوصيل مياه الشرب وحل أزمات الصرف الصحى، ولا تكاد تمر جلسة من جلسات مجلس تنفيذى محافظة كفر الشيخ الشهرية إلا بموافقة على قبول تبرع.. فى هذا الملف نرصد نماذج يحتذى بها، مسلمون ومسيحيون ورجال ونساء وشيوخ وشباب آثروا خدمة البلاد بعيداً عن مصالحهم الخاصة.


مواضيع متعلقة