الإسكندرية.. المصلون فى الكاتدرائية الأرثوذكسية: الإرهاب أرادها خرابة.. والجيش أعاد هيبتها

الإسكندرية.. المصلون فى الكاتدرائية الأرثوذكسية: الإرهاب أرادها خرابة.. والجيش أعاد هيبتها
- أعمال ترميم
- أمن الإسكندرية
- إثارة الفتنة
- الاحتفال بعيد الميلاد
- الاعتداء الإرهابى
- التشديدات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الكاتدرائية الأرثوذكسية
- الكاتدرائية
- أعمال ترميم
- أمن الإسكندرية
- إثارة الفتنة
- الاحتفال بعيد الميلاد
- الاعتداء الإرهابى
- التشديدات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الكاتدرائية الأرثوذكسية
- الكاتدرائية
«الإرهابيون أرادوها خرابة، والجيش أعادها كمكان مهيب له تاريخ»، كانت هذه شهادة المصلين فى الكاتدرائية الأرثوذكسية بالإسكندرية على مشهدين، الأول حولته متفجرات الجماعات الإرهابية من عيد إلى خراب ودمار حول واجهة الكنيسة والأجزاء الأمامية من مبانيها إلى أكوام من الركام، ومشهد ثان صنعته القوات المسلحة بسواعد جنودها الذين أتموا أعمال الإصلاح والصيانة والتطوير، لتعود كمبنى تاريخى يليق بمكانته الإيمانية التى اكتسبها على مدار قرون من الزمان.
وتقول جورجيت شرقاوى، التى اعتادت أداء الصلوات فى الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، إن القوات المسلحة بذلت جهداً كبيراً فى إعادة واجهة الكاتدرائية المرقسية، إلى ما كانت عليه قبل تفجيرها فى أبريل الماضى.
وأشارت «جورجيت» الناشطة القبطية، عضو حملة «علشان تبنيها» بالإسكندرية، إلى أن القوات المسلحة تمكنت من إنجاز إصلاح الأجزاء المتأثرة، ومنها الباب الحديد الذى تحطم على يد الإرهاب، إضافة إلى إضاءة حوش الكنيسة وإعادة تطوير كشك الأمن ورصف الشارع المحيط ليكون فى أبهى صورة، وأضافت أنها تأثرت بالتجديدات التى شاهدتها، خاصة فى ليلة الاحتفال بعيد الميلاد والتشديدات الأمنية لتأمين المصلين والمتوافدين على الكنيسة، ونقاط التفتيش خارجها وعند مداخلها، وهو نموذج جيد لتدرج التأمين الذى يعكس يقظة الأمن، وأكدت «شرقاوى» أن اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، رفع درجة الاستعداد القصوى طوال فترة صلوات الأقباط وليس فقط فى الأعياد فقط.
{long_qoute_1}
أما وجيه ظريف، أحد مرتادى الكاتدرائية المرقسية، فيقول: فى الوقت الذى تقاتل فيه جماعات وتنظيمات ودول مصر، بغرض تأجيج الفتنة الطائفية، وتقسيم الشعب على أساس الدين كتمهيد لإشعال حرب طائفية وأهلية، يثبت مبنى الكاتدرائية بعد إعادة تأهيله على أيدى القوات المسلحة المصرية، أن مصر دولة عصية على الكسر، وأوضح قائلاً: شاهدت بعينى حجم الخراب الذى طال مبنى المكان المقدس على أيدى من لا يعرفون الدين ولا الرحمة ولا الإنسانية، فظننت أن سنوات طويلة ستمر قبل أن أرى كنيستنا العريقة وقد عادت لسيرتها الأولى، وأضاف: فوجئت بعد أقل من 6 أشهر فقط، بانتهاء القوات المسلحة من إنجاز الأمر على أفضل ما يكون.
وتشيد ليليان ثروت، بما شاهدته من أعمال ترميم فى الكنيسة المرقسية، مؤكدة على مهارة رجال القوات المسلحة فى إعادة كل شىء لأصله فى أقل فترة زمنية ممكنة، دون ملل أو كلل، وأضافت: أفخر بما أنجزته القوات المسلحة فى فترة وجيزة، بخاصة أنى حضرت واقعة الاعتداء الإرهابى الغاشم على الكنيسة ورأيت دماء وأشلاء الضحايا وتحطم الحوائط والبوابات، وأضافت «ليليان»: جئت إلى الكنيسة بعد الحادث الإرهابى وكانت صدمتى كبيرة لما رأيته من انهيار وتدمير لأجزاء كثيرة منها كادت تضيع ملامحها، ولم أتوقع أن ترجع الكنيسة إلى حال أحسن مما كانت عليه، ورجعت لها بعد الترميم الذى لم يستغرق وقتاً طويلاً.
وقالت دينا صموئيل، إحدى المترددات على الكاتدرائية المرقسية، إن ما أنجزته القوات المسلحة لترميم الكنيسة عمل يجب أن نقف أمامه بكل تقدير واحترام، وهذا ما يثبت أن الدولة تقف على قلب رجل واحد أمام كل من يحاول إثارة الفتنة وإشعال النيران فى نسيج الوطن.
- أعمال ترميم
- أمن الإسكندرية
- إثارة الفتنة
- الاحتفال بعيد الميلاد
- الاعتداء الإرهابى
- التشديدات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الكاتدرائية الأرثوذكسية
- الكاتدرائية
- أعمال ترميم
- أمن الإسكندرية
- إثارة الفتنة
- الاحتفال بعيد الميلاد
- الاعتداء الإرهابى
- التشديدات الأمنية
- الجماعات الإرهابية
- الكاتدرائية الأرثوذكسية
- الكاتدرائية