رئيسة الإذاعة تطلب تجديد شبكات بث «شمال وجنوب سيناء».. والرد: «مفيش ميزانية»

كتب: انتصار الغيطانى

رئيسة الإذاعة تطلب تجديد شبكات بث «شمال وجنوب سيناء».. والرد: «مفيش ميزانية»

رئيسة الإذاعة تطلب تجديد شبكات بث «شمال وجنوب سيناء».. والرد: «مفيش ميزانية»

قالت الإذاعية نادية مبروك، رئيس الإذاعة المصرية لـ«الوطن»، إنهم خاطبوا قطاع «الهندسة الإذاعية» والمهندس أمجد بليغ، الأمين العام «للوطنية للإعلام»، من أجل توفير موجات إذاعية لإذاعتى «حلايب» و«ماسبيرو FM» وإيجاد حلول عاجلة لسوء الموجات الإذاعية فى المحافظات الحدودية مثل «شمال وجنوب سيناء»، التى يعانى سكانها من سوء البث الإذاعى، «لكن الرد للأسف يصل إلينا دائماً من جانب المسئولين بأن تجديد محطات الإرسال يتكلف ميزانيات مالية ضخمة غير متوفرة حالياً».

وأضافت: «تكاليف شراء الأجهزة الحديثة أصبحت عالية أيضاً، وعدد السكان بالمحافظات الحدودية ليس كبيراً، كما أن الردود التى تأتى إلينا تحصر سبب تردى الإرسال فى أن الجبال فى شمال وجنوب سيناء تعتبر عائقاً كبيراً للبث، رغم أنها لا تعتبر عائقاً للإذاعات الأجنبية الناطقة باللغة العربية التى تصل بكل سهولة إلى سكان شمال وجنوب سيناء»، وأبدت «مبروك» استغرابها من سرعة ظهور تردد إذاعى جديد بعنوان «ميكسات»، فى نفس الوقت الذى لم يتم فيه توفير تردد لإذاعة «حلايب»، التى ما زالت تبث لفترات متقطعة من شبكات إذاعية أخرى.

وقالت مصادر داخل الإذاعة المصرية إن هناك حالة غضب بسبب ما سموه «تجاهل الأمين العام للوطنية للإعلام ضرورة تطوير شبكات الإرسال المختلفة على مستوى الجمهورية»، بسبب التشويش الذى يسود الموجات الإذاعية خاصة فى المحافظات الحدودية، وأكدت المصادر أن مطالب الإذاعة بتخصيص تردد لإذاعة «ماسبيرو FM» وإذاعة «حلايب» تم تجاهلها أكثر من مرة، رغم أن إذاعة «حلايب» تمثل أمناً قومياً لمصر، فيما تم توفير تردد لمحطة إذاعية غنائية بكل سهولة.

وتابعت المصادر: «تم تجاهل العديد من الطلبات المتعلقة بتقوية شبكتى الإرسال فى إذاعتى شمال وجنوب سيناء، حيث إن الإذاعات الإسرائيلية والإيرانية الناطقة باللغة العربية تصل بسرعة هناك وبموجات قوية وموجة صافية جداً لا يشوبها أى تشويش، بعكس الإذاعات المصرية المختلفة».


مواضيع متعلقة