التحليل النفسي لقاتل "كاهن المرج": "تمثيله أوفر.. وزودها شويتين"

كتب: محمد علي حسن

التحليل النفسي لقاتل "كاهن المرج": "تمثيله أوفر.. وزودها شويتين"

التحليل النفسي لقاتل "كاهن المرج": "تمثيله أوفر.. وزودها شويتين"

قضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد الدقن، بمعاقبة المتهم أحمد سعيد السنباطي، بالإعدام شنقًا؛ لإدانته بقتل القس سمعان شحاتة في منطقة المرج، عمدًا، خلال أكتوبر من العام الماضي.

وتعمد السنباطي، إثارة الجدل سواء في التحقيقات وعند حضوره في قاعة المحكمة، حيث ظل المتهم في إحدى الجلسات يتمتم بكلمات وعبارات غير مفهومة، قبل أن يأمر القاضي بإخراجه من القفص إلى المحبس الداخلي للمحكمة.

وفي الجلسة ذاتها صرخ المتهم قائلا: "أنا باسمع اللي ماحدش بيسمعه، وباشوف اللي ماتقدروش تشوفوه، أنا بيجيني المنادي ويقول لي على كل حاجة، بيأمرني ولازم أنصاع لأوامره.. وأمرني إني أقتله".

وللتعليق على مدى صحة القوى العقلية والنفسية لقاتل المرج، قال الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، إن المتهم أراد إثبات أنه مريضًا نفسيًا أمام المحكمة، مشيرًا إلى أن المريض العقلي لا يقيم على أساس موقف واحد أو عدة مواقف قليلة، بل من المفترض أن يوضع تحت الملاحظة لمدة 45 يومًا ويراقب آليًا على مدار 24 يوميًا بواسطة الكاميرات، إضافة إلى متابعة دورية من قبل طاقم التمريض وتحت ملاحظة طبيب نفسي متخصص.

وأضاف فرويز لـ"الوطن": "من الواضح أن المتهم كان يعيش حياته الطبيعية قبل المحاكمة، وحينما وجد الحكم يؤول إلى الإعدام، حاول إظهار أنه مريض نفسيا للهروب من العقوبة لاستعطاف هيئة المحكمة، وبكل تأكيد هناك شخص لقنه ما يفعله أمام الكاميرات والقضاة والحضور في المحكمة".

وتابع فرويز: "وإذا افترضت أن ما فعله المتهم صحيحًا، فمن غير المنطقي أن يصاب بالمرض في نصف ساعة ثم يبدو طبيعيًا، ولا يوجد أي اثبات لدى النيابة أنه قام بالجرم وقتل الكاهن تحت تأثير المرض النفسي".

وأكد أستاذ الطب النفسي أن هناك من لقن المتهم بأن يمثل أعراض "الهوس"، لكنه أخطأ بكل تأكيد، حيث إن أعراض المرض لا تجبره أن يستمع إلى أوامر أحد، مثلما جاء في التحقيقات أو أثناء المحاكمة، مشيرا إلى أن المتهم مثل تركيبة من الأمراض النفسية بين الفصام والهوس وهو ما يدل على أن المتهم "تمثيله أوفر.. وزودها شويتين".

وكان المتهم قدم للقاضي رسالة مكتوبة بخط يده، في جلسة أخرى، أدعى خلالها أن من أمره بارتكاب الجريمة، هم كل من اللاعب محمد أبو تريكة، وعصام العريان، والمرشد محمد بديع، وخيرت الشاطر واللاعب هادى خشبة، قائلًا: "طالما أمروا هنفذ"، بينما أمر قاضي الجلسة بإغلاق باب القاعة، ومنع التصوير، وإخلاء القاعة إلا من الأطراف الأساسيين والشهود وأهالي المتهم.


مواضيع متعلقة