"صيادلة الدقهلية " تتلقى العزاء في "أبو الصيادلة" الدكتور سمير المرسي

كتب: صالح رمضان

"صيادلة الدقهلية " تتلقى العزاء في "أبو الصيادلة" الدكتور سمير المرسي

"صيادلة الدقهلية " تتلقى العزاء في "أبو الصيادلة" الدكتور سمير المرسي

تلقت نقابة صيادلة الدقهلية، الليلة العزاء في الدكتور سمير المرسى،  نقيب صيادلة الدقهلية الأسبق، والملقب بأبو الصيادلة، والذي تولى منصب النقيب لمدة 19 عام من سنة  1992 حتي 2011 بالإضافة إلي توليه منصب الأمين العام النقابة قبلها لمدة 4 سنوات أخري من 1988 إلي 1992، وترشح لمنصب النقيب العام  بعدها.

 حضر العزاء الدكتور سعيد شمعة، نقيب صيادلة الدقهلية، والدكتور لمعي محمود موسي، الأمين العام النقابة، والدكتور عبد المنعم عيد، نقيب الأطباء الأسبق، والدكتور أحمد فاروق شعبان، أمين النقابة العامة السابق، وأشقاء وأبناء وعائلة الفقيد وأعضاء مجلس النقابة وعدد كبير من أعضاء النقابة وأهالي مركز بلقاس وأعضاء مجلس النواب.

قال الدكتور سعيد شمعة ، هو أحد أعلام المهنة في مصر والدقهلية بشكل خاص، وله بصمات وأعمال كثيرة تستحق التكريم، ومهما عملنا لن نستطيع أن نرد له ولو لجزء من أعماله، وعلاقتي به كانت في أواخر الثمانيات ، وكنت خريج جديد ، وأشهد له أنه كان داعم لأي نشاط مهني حتى مع المخالفين له ، وكان يدعم كل الجهود التي تصب في صالح المهنة والصيدلي.

وأكد الدكتور لمعي محمد موسي، أن عزاء اليوم، واجب علينا لرائد من رواد مهنة الصيدلة، والذي خدم النقابة لما يقرب من 23 عام، وله أيادي بيضاء علي المهنة وهذا الصرح الذي نتلقى فيه العزاء اليوم هو أحد إنجازاته المهمة وتقريبا هو أكبر مكان يجمع  الصيادلة علي مستوي الجمهورية، وكان له الفضل الكبير في إنشاء هذا المكان والقيام علي خدمة الصيادلة مهنيا.

وعبرت الدكتورة مني راشد، أمين صندوق النقابة ، عن حزنها الشديد لفقد أبو الصيادلة ، وقالت أن الدكتور سمير  هو حلفت يمين المهنة أمامه، وهو رجل عظيم كان يستوعب كل مشاكل الصيادلة، ونحن 20 ألف صيدلي ، وكان أب لكل الناس وكان لديه قدرة عجيبة لاحتواء أي مشكلة والكبير والصغير كان يكن له كل احترام وتقدير.

وأضافت، أنا كنت أعمل في قطاع الجامعة، وهو لم يترك مناسبة إلا وأثبت وجوده فيها، وكان يحضر تكريم أي حد، وكان دائما يتصل بي لأشخاص لا يعرفهم، وكان يقدم خدماته لأي شخص يعرفه أو لا يعرفه، ولو كان لدينا جزء من العطاء فان الدكتور سمير هو الذي زرعه فينا، وجميع صيادلة مصر يعرفوه بغيرته علي مهنته ووطنه.

وقال الدكتور أسامة الشبراوي، صيدلي، أعرفه منذ أكثر من 30 سنة، وكانت حقوق الصيادلة ضائعة، ومع الدكتور سمير أحب المهنة وعمل بشرف، وعطاء لم يتوقف، ومتفاني، ورغم الحرب عليه في بعض الوقت إلا أنه كان يعرف طريقه جيدا، وعمل هيبة للصيادلة ، وهي من أقوي النقابات وأنشأ مقر  هو أكبر مقر للصيادلة في مصر.

 

 


مواضيع متعلقة