محمود الورواري: الأدباء يمتلكون سلاحا قويا لتفكيك الإرهاب

كتب: مروة مرسي

محمود الورواري: الأدباء يمتلكون سلاحا قويا لتفكيك الإرهاب

محمود الورواري: الأدباء يمتلكون سلاحا قويا لتفكيك الإرهاب

قال الإعلامي محمود الورواري، إن المعالجة الأمنية للإرهاب تقع على عاتق الحكومات والأنظمة، ولكن الأدباء والمفكرين يمتلكون سلاح يتساوى في القوة لتفكيك الإرهاب والتطرف من المنبع، مشيرًا إلى أن الأدب ابن بيئته فإذا كان الواقع في حالة ارتباك فكري ينتج عنه ظهور الإرهابيين، فإن الأدب سيحمل أوجاع واقعة.

وطرح "الورواري"، عدة تساؤلات خلال جلسة "الأدب في مواجهة التطرف" ضمن فاعليات اليوم الثالث للمؤتمر السنوي الرابع لمواجهة التطرف الذي يعقد في مكتبة الإسكندرية، حول مدى اهتمام واحتفاء الحكومات بالأدباء والكُتاب لما لهم من دور مهم في مواجهة تلك الظاهرة، وهل يتوقف دورهم عند رصد الظاهرة فقد، والتي تكون في شكل فيلم وثائقي دون الاهتمام بالشكل الفني، أم تحليل الأفكار دون أن يفقد ذاته وينتقل من دائرة الأدب إلى التأريخ.

وأشار، إلى أدب الاستعجال الذي يتناول الأحداث والوقائع بشكل سريع دون انتهائه أو نضوجه، وهذه نقطة الضعف التي أصابت الأعمال الأدبية عقب ثورة 25 يناير، مضيفًا: "ولذلك حاولت في روايتي مدد، حاولت الابتعاد عن الثورة وحرصت ربطها بأحداث إنسانية، ففي النهاية ما يبقى هو الأدب المكتمل فنيًا".

وأضاف "الورواري"، أن البعض يعتقد أن الروائيين الحاليين محظوظين لمعايشتهم هذه الأحداث الكبرى ليس في مصر فقط ولكن في الوطن العربي بأكمله، وهذا فكر خاطئ فالأكثر حظًا هم الروائيين القادمون، مشيرًا إلى موقف عميد الأدب العربي طه حسين في عدم كتابته عن إحداث ثورة 1952، وبرر موقفه بأنه لابد وأن "يهضم الحدث" حتى يتحدث عنه.


مواضيع متعلقة