معهد تونسي يحصل على براءة اختراع دواء "مضاد لسرطان الدم"

معهد تونسي يحصل على براءة اختراع دواء "مضاد لسرطان الدم"
- أنحاء العالم
- الأبحاث الطبية
- الخلايا السرطانية
- الملكية الصناعية
- براءة الاختراع
- دواء جديد
- رسالة دكتوراه
- سرطان الدم
- شمال إفريقيا
- أدوية
- أنحاء العالم
- الأبحاث الطبية
- الخلايا السرطانية
- الملكية الصناعية
- براءة الاختراع
- دواء جديد
- رسالة دكتوراه
- سرطان الدم
- شمال إفريقيا
- أدوية
أعلن معهد المناطق القاحلة "حكومي" بمحافظة مدنين جنوب شرقي تونس، الحصول على براءة اختراع لدواء جديد مضاد لمرض سرطان الدم، تم استخراجه من نبتة اللازول الموجودة بكثرة في منطقة الجنوب الشرقي للبلاد.
وقالت الباحثة التونسية في المعهد، حنان نجّاع، لمراسل الأناضول إنّ "البحوث كانت في إطار رسالة دكتوراه حول موضوع التعرف على الأهمية الغذائية لنبتة اللاّزول".
وتابعت "انطلقنا منذ فترة في البحوث للتعرف على أهمية النبتة وانتهينا إلى قدرتها على مكافحة الخلايا السرطانية في جسم المصابين بمرض سرطان الدم".
وأضافت نجّاع "لنبتة اللاّزول أنواع كثيرة من بينها نوع "الأودورا بيسيزومين" الموجود في منطقة الجنوب الشرقي التونسي، والتي أثبتت الدراسات قدرتها على مواجهة العديد من الخلايا السرطانية".
وبحسب نجّاع، فإن بمقارنة النتائج المتحصل عليها باستعمال نتبة اللاّزول مع النتائج نفسها لدواء الآخر للمرض نفسه، أثبتت الدراسات تفوّق النبتة على الدواء المستعمل بشكل كبير في كل أنحاء العالم.
ولفتت نجّاع إلى أن البحوث تمت بالتعاون بين معهد المناطق القاحلة بمدنين ومعهد باستور"حكومي" المهتم بالأبحاث الطبية بالعاصمة تونس.
ومن جانب آخر أشارت الباحثة التونسية إلى "استكمال عملية البحث خلال الفترة القادمة من خلال إعداد بحوث أخرى على الحيوانات ليقع في مرحلة لاحقة الانطلاق في صنع الدواء للبشر.
وبحسب الباحثة فان " المعهد الوطني للمواصفات والملكيّة الصناعيّة "حكومي" هو الجهة التي منحت براءة الاختراع استنادًا إلى المواصفات العالمية في مجالي الاكتشاف العلمي والأدوية المضادة لمرض سرطان الدم.
والمعهد الوطني للمواصفات والملكيّة الصناعيّة، هو مؤسسة تونسية حكومية تتمحور وظيفتها أساسًا في إعطاء الشهادات المطابقة للمواصفات العالمية وحماية الملكية الصناعية.
و"اللاّزول "هي نبتة من نوع البصيليات وتتواجد بشكل كبير في منطقة شمال إفريقيا والجنوب الشرقي لتونس تحديدًا، ويتهافت الأهالي على التقاطها، ولا سيما في فصلي الشتاء والربيع لفوائد علاجية.