الحديني في مئوية "ناصر": مسرح الستينات كان داعما أساسيا لثورة 1952

الحديني في مئوية "ناصر": مسرح الستينات كان داعما أساسيا لثورة 1952
- الزمن الجميل
- الشعب المصرى
- القطاع الخاص
- المسرح القومى
- الوجه الآخر
- الوضع السياسى
- ثروت عكاشة
- جمال عبدالناصر
- خشبة المسرح
- سعد الدين وهبة
- الزمن الجميل
- الشعب المصرى
- القطاع الخاص
- المسرح القومى
- الوجه الآخر
- الوضع السياسى
- ثروت عكاشة
- جمال عبدالناصر
- خشبة المسرح
- سعد الدين وهبة
قال الفنان محمود الحديني إن مسرح الستينات كان واجهة لثورة يوليو، بإنتاج أعمال مسرحية ضد الاستعمار الإنجليزي، وظل هذا الإمداد من المسرح القومي وفرق القطاع الخاص، فكانت الأعمال المقدمة بمثابة دعم ووقوف من المسرح مع الثورة، وزادت تلك الحركة بعد عدوان 1956، فازداد عدد المؤلفين والمبدعين منهم ألفريد فرج، ونعمان عاشور، ليؤكدوا على عظمة الشعب المصرى.
وأضاف فى تصريح لـ"الوطن"، "بعد نكسة 1967 بدأ كتاب المسرح فى مرحلة "النقد الذاتي"، أى وضع عروض مسرحية تنتقد الوضع السياسى الراهن، ومن الأعمال المسرحية التى ظهرت فى ذلك الوقت مسرحية "المخططين" ليوسف إدريس، و"الأستاذ" لسعد الدين وهبة، ومسرحية "عرضحالجى"، وقد منع وزير الثقافة ثروت عكاشة في وقتها تلك الأعمال من استمرارها على خشبة المسرح، وأعفى مديري المسارح من وظائفهم، مؤكدا أنها أعمال تنتقد الحكم والنظام، على الرغم من وجهه نظرى الشخصية أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لم يكن على دراية بما حدث، لأنه كان رجلا محبا للفن بشكل كبير.
وتابع: "يمكن استعادة نجاحات مسرح الستينات مرة أخرى إذا بدأ المسئولون فى المسارح والقطاعات المختلفة بالعمل على أنفسهم فى البداية، والعمل على إعادة روح النشاط والزمن الجميل، خاصة أن المسرح كان الوجهة الحقيقة للوقوف مع الثورة فى الستينات، ودائما يكون الوجه الآخر لإظهار ما هو باطن وخفى فى المجتمع".