"أمي لازم تتعالج".. حملة لإنقاذ فلسطينية والدها شهيد من الشرطة المصرية

كتب: محمد علي حسن

"أمي لازم تتعالج".. حملة لإنقاذ فلسطينية والدها شهيد من الشرطة المصرية

"أمي لازم تتعالج".. حملة لإنقاذ فلسطينية والدها شهيد من الشرطة المصرية

مأساة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تعيشها السيدة الفلسطينية "حنان الحوراني"، ابنة الشهيد عبدالله الحوراني، الذي استشهد في عدوان 1967 أثناء عمله بالشرطة المصرية، عندما كان قطاع غزة تحت الإدارة المصرية.

عائلة الحوراني أطلقت هاشتاج "#أمي_لازم_تتعالج"، والذي لاقى انتشارا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتجاوبا من قبل الفلسطينيين، في محاولة لإيصال الصورة كاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، للتدخل العاجل والمساعدة الفورية في علاج والدتهم المريضة.

سحر الحوراني، نجلة السيدة حنان، تحدثت لـ"الوطن" عن حالة والدتها، التي تعاني من مرض تليف الرئتين بنسبة زادت عن 85%، حيث إن وضعها الصحي أصبح في منتهى الخطورة، بخاصة وأنها تتنفس بنسبة 15% فقط مقارنة بالنسبة الطبيعية للإنسان.

"عشر سنوات والحوراني تمر بأزمة صحية عصيبة للغاية، إضافة لمرضها المرتبط برئتيها، لا تستطيع التنفس إلا عن طريق أنابيب الأكسجين التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من جسدها خلال الأربع وعشرين ساعة، كما أنها تعاني من ضعف المناعة وهشاشة العظام، بسبب الأدوية"، ليكون الحل الوحيد لحالتها يتمثل في عملية زراعة رئتين بالخارج، وهي عملية مكلفة جدا نظرا لكونها أما لعشرة أبناء.

أبناء السيدة حنان الحوراني، طرقوا جميع الأبواب لعلاج والدتهم على وجه السرعة، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، وحينما تم التوجه للدكتور بسام البدري مدير قسم العلاج بالخارج، أكد لهم بأن مثل هذه العملية تتحتاج لموافقة الرئيس الفلسطيني بشكل رسمي، ليطلقوا الهاشتاج الذي أصبح يتداوله قطاع كبير من الفلسطينيين، فـ"حنان" لم تعد أما لعشرة أبناء فقط بل للشباب الفلسطيني المتضرع إلى الله بالدعاء، ومحاولة إيصال صوتهم إلى أبو مازن.


مواضيع متعلقة