"شهادة ووردة".. تكريم شعبي للغواصين منتشلي ضحية ستانلي: تطوعوا للحياة

كتب: سلوى الزغبي

"شهادة ووردة".. تكريم شعبي للغواصين منتشلي ضحية ستانلي: تطوعوا للحياة

"شهادة ووردة".. تكريم شعبي للغواصين منتشلي ضحية ستانلي: تطوعوا للحياة

مائة غواص أو يزيد تطوعوا بالنزول إلى مياه الإسكندرية ليلًا فور أن توقفت "النوّة" التي كانت عائقًا في بحثهم عن "ضحية ستانلي"، لينتشلوه من بين صخور الشاطئ، يكرمهم الأهالي على الشاطئ نفسه، تحية لفكرهم التطوعي بـ"شهادة" و"وردة".

بدأ العام بحادث مأساوي، إثر اصطدام سيارة بسور كوبري ستانلي، أسفرت عن سقوط الشاب محمد حسن الشهير بـ"ماجيسكو" في مياه، وإصابة اثنين آخرين بكسور وجروح خطيرة بمختلف أنحاء الجسم، ومرّت أيام و"النوّة" تتعالى وفرق الإنقاذ والغواصين المتطوعين لا يستطيعون النفاذ إلى المياه، حتى هدأت، وكان محمد عوض من الغواصين المشرفين على البحث عن "محمد حسن"، ليجدوا جثمانه صباح الإثنين 8 يناير، محشورًا بين صخور شاطئ ستانلي شرق الإسكندرية "عند البلوكات"، بحسب عوض، والذي يعتبر أقدم غواص في الإسكندرية ومرسى مطروح، والذي أكد لـ"الوطن"، أن الجثمان كان على بُعد 200 متر اتجاه شرقي من مكان السقوط، أي أنه ليس على مسافة بعيدة ولكن حالة البحر هي التي حالت دون العثور عليه.

شهادة تقدير ووردة وعلم مصر، رمز تكريمي حصل عليه "عوض"، وعدد من الغواصين المشاركين في عملية البحث، من أهالي الإسكندرية، تحت رعاية حملة "الإيد الشقيانة" التابعة لحزب الأحرار الاشتراكيين بالإسكندرية، ومشاركة ممثلي بيت العائلة في الإسكندرية.

السعي لجعل التطوع أمر اعتيادي، هدف يتمنى "عوض"، في حديثه لـ"الوطن"، أن يكون سائدًا، ورسالة من التكريم الذي حصل عليه برفقة الغواصين المشاركين في عملية البحث عن جثمان ضحية ستانلي "عملنا اللي علينا مش منتظرين تكريم ولا شهادة ووردة، لكن المعنى من ورا التكريم كبير"، فالغواصون المتطوعون عرضوا حياتهم للخطر دون أن يكون ذلك أمرًا عليه "هو مش موظف، لكنه متطوع دون أي مقابل وبمعدات من جيبه بدل ما يجيب بيها لقمة عيش لنفسه بيدوّر على الثواب"، تلك النقطة التي يتمنى المشرف على عملية البحث أن تصل من خلال التكريم "نخلي التطوع أسلوب حياة".

 


مواضيع متعلقة