"الوطنية للصحافة" تصدر مدونة السلوك المهني لتغطية انتخابات الرئاسة

كتب: أحمد البهنساوى

"الوطنية للصحافة" تصدر مدونة السلوك المهني لتغطية انتخابات الرئاسة

"الوطنية للصحافة" تصدر مدونة السلوك المهني لتغطية انتخابات الرئاسة

أصدرت اليوم الهيئة الوطنية للصحافة، مشروع مدونة السلوك المهني للتغطية الصحفية للانتخابات الرئاسية.

وشددت الهيئة، في بيان لها على أن للصحافة أهمية كبرى في التأثير على الرأي العام، وفي عملية توجيه الناخبين أثناء الانتخابات.

والصحافة الحرة المسئولة التي تتمتع بالمصداقية، وبثقة القراء تساعد في تفعيل حرية العملية الانتخابية وديمقراطيتها، من خلال تمكين المواطنين من اتخاذ قرارات صحيحة لحظة الاقتراع، فضلا عن دورها كأداة للرأي العام في الرقابة على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

وأشارت "الوطنية للصحافة " إلى أن دور الصحفيين، ليس مجرد التزام بالنص الوارد في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بشأن حق كل إنسان في استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة.

ولكنه يستهدف –كذلك- حفز اهتمام الرأي العام والمواطنين بالانتخابات على المشاركة فيها بالتصويت والترشيح، وانطلاقا من تلك الأهمية اتفق دوليا على ضرورة أن تكون هناك معايير، وأسس لمزاولة الصحفيين لمهنة تحكم سلوكهم المهني، أثناء تغطية الانتخابات، وتحدد ما للصحفي من حقوق وما عليه من واجبات خلال تغطيته للانتخابات، يجب عليه الإلمام بها واحترامها.

ورأت الهيئة الوطنية للصحافة ضرورة مراعاة حقوق الصحفيين، في الحق في الحصول على البيانات والمعلومات المتعلقة، بالعملية الانتخابية في مراحلها المختلفة، وفقا للضوابط المعلنة وبشكل منظم وعادل، والحق في الاتصال بالمصادر وحضور الاجتماعات والفعاليات المرتبطة بالانتخابات التي تنظمها أو تشارك فيها كافة أطراف العملية الانتخابية، فضلاً عن الحق في العمل بحرية، والتمكين من حرية النشر والتعبير عن الرأي بدون قيود مسبقة، إلا في حدود الضوابط القانونية.

وأشارت الهيئة إلى أنه يتوجب على  الصحفيين، احترام الدستور والقانون وكافة الضوابط المنظمة لأعمال الانتخابات والتي تصدر من الهيئة الوطنية للانتخابات،  والحرص على المصداقية والدقة في البيانات والمعلومات والوثائق، وإسناد البيانات والمعلومات إلى المصادر المعنية والمباشرة والابتعاد عن الأخبار المجهلة، وضرورة النقل المباشر للتصريحات ووجهات النظر من مصادرها وعدم الاعتماد بشكل أساسي على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا بعد التأكد من مصادرها.

وشددت الوطنية للصحافة أنه على الصحفيين، الحرص عند نقل تصريحات المصادر أو تعليقاتهم وإبراز معانيها بدقة ومن خلال السياقات التي قيلت فيها، والموضوعية والحياد والحرص على تحقيق التوازن في التغطية من خلال إتاحة الفرصة لكافة المرشحين لعرض أفكارهم وأرائهم في مساحات عادلة وتوقيتات مناسبة، وكذلك من خلال عرض كافة وجهات النظر.

وأكدت الوطنية للصحافة على الأمانة والدقة في توظيف الصور الصحفية  من خلال تجنب التلاعب في الصور الفوتوغرافية بالحذف أو الإضافة أو التعديل يدويا أو باستخدام برامج النشر الرقمية، والتمييز بين الحقائق والآراء، وبين الخبر والتعليق والفصل بين الوقائع والتكهنات، واحترام الكرامة الإنسانية للمرشحين وللمصوتين وامتناع الصحف القومية عما تنشره مصادر أخرى من التشهير أو القذف أو السب أو الذم والتجريح بأي شكل من الأشكال لأي من المرشحين.

وشددت على عدم نشر أي معلومات تتصل بالانتخابات وخاصة النتائج إلا من خلال الهيئة الوطنية للانتخابات، ومراعاة حقوق المصادر والجمهور في الرد والتصحيح ، وعدم التعرض للحياة الخاصة للمرشحين أو عائلاتهم، و الفصل بين عملهم التحريري وبين العمل الإعلاني، وفي حالة قبول المؤسسة الصحفية لمبدأ نشر إعلانات للمرشحين ينبغي أن يكون لكل المرشحين وليس على أساس تمييزي.

وناشدت الهيئة الوطنية للصحافة، الصحفيين تجنب الخطاب التحريضي، أو خطاب الكراهية وعدم استخدام لغة ذات دلالات عاطفية، قد تدعو إلى الكراهية أو التحريض أو التمييز العرقي أو الديني أو الجغرافي أو السياسي أو النوعي وبالنسبة لاستطلاعات الرأي العام، طالبت بضرورة أن يراعي الحرص على ذكر الجهة التي أجرت الاستطلاع والجهة الممولة وتوقيته وحجم العينة وهامش الخطأ، وبالنسبة لتغطية التجمعات يراعى الدقة والتحديد وعدم المبالغة في إعداد المشاركين، واحترام ضوابط النشر خلال فترة الصمت الانتخابي التي تحددها الهيئة الوطنية للانتخابات.


مواضيع متعلقة