كامل عمرو: العلاقات بين مصر وإيران مستمرة بالمحافل الدولية فقط

كتب: أكرم سامي

كامل عمرو: العلاقات بين مصر وإيران مستمرة بالمحافل الدولية فقط

كامل عمرو: العلاقات بين مصر وإيران مستمرة بالمحافل الدولية فقط

بعد أن أثارت سوريا خلافًا دبلوماسيًا مع قطر والسعودية في الاجتماع التنسيقي لمؤتمر عدم الانحياز لاعتراضها على عدد من البنود في الوثيقة الختامية للمؤتمر، كشف وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بالفعل عن الخلاف الذي حدث مع الوفد السوري الذي يرأسه تمام سليمان. قال عمرو:"إن سوريا رفضت الموافقة على بند خاص بالأزمة السورية، لكن الحركة استنت منذ بداية تأسيسها أن يكون لديها إجماع على كل قراراتها، وإذا تعذر ذلك فإنها تلتزم بالتوافق، والاجتماع منح الفرصة لجميع الأطراف في إبداء رأيها خلال الجلسات، وهو ما أسفر عن التوصل إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف، حيث تم التأكيد على دعم جهود المجتمع الدولي في حل الأزمة السورية، والترحيب بالجهود المبذولة من أجل التسوية السلمية، وتقبل الحكومة السورية لهذا الاقتراح. وعن عودة العلاقات المصرية الإيرانية خاصة أن القمة القادمة للحركة ستعقد في طهران، قال وزير الخارجية في مؤتمر صحفي بشرم الشيخ:"إن الجانب المصري أكد مرارًا خلال الفترة الماضية على أن الاتصالات بين الجانبين مستمرة في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الاتصالات سوف تستمر في المحافل الدولية خاصة وأن مصر ستكون عضوًا في ترويكا عدم الانحياز مع تولي إيران الرئاسة القادمة للحركة. وحول آلية ممارسة حركة عدم الانحياز ضغوطا حقيقية لدعم القضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية أنه وللمرة الأولى خلال اجتماع اللجنة الخاصة بفلسطين تم التأكيد على أهمية تنفيذ القرارات وأن يتم تفعيل الجانب العملي لدعم القضية الفلسطينية، وقام الجانب المصري بجمع المقترحات وسيدرجها في وثيقة واحدة ـ ويرسلها لجميع ممثلي دول الحركة في نيويورك لطرحها في مجلس الأمن والأمم المتحدة. وحول مدى انعكاس ثورات الربيع العربي على الاجتماعات، قال وزير الخارجية:"إن الربيع العربي كان حاضرًا في العديد من النقاشات وكذا المباحثات الثنائية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على أن يعقد اجتماع ثلاثي بين وزراء خارجية الدول الثلاث مصر وتونس وليبيا أوائل يونيو المقبل لتنسيق المواقف والتعاون الاقتصادي بين هذه الدول، مشيرًا إلى أن اجتماعا كان قد عقد في 16 مارس الماضي بين الوزراء الثلاث في ذات الإطار. وشدد وزير الخارجية على أن ثورة 25 يناير المجيدة منحت الدبلوماسية المصرية فرصة كبيرة، وقال:"إننا في وزارة الخارجية نعتبر ثورة يناير كانت أحد الدوافع التي تدفع أبناء وزارة الخارجية إلى بذل قصارى جهدهم لحماية ورعاية المصالح المصرية. وحول إصلاح وتطوير حركة عدم الانحياز في ضوء ما تبناه الاجتماع الوزاري بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي، قال محمد عمرو إن استمرار الحركة حتى الآن وبهذا العدد الكبير من الأعضاء وبالتمثيل الرفيع في الاجتماع الأخيرة يؤكد أهمية الحركة وتواؤمها مع الوضع العالمي الجديد، موضحا أن هناك الكثير الذي يمكن عمله من أجل الحركة وتطوير نفسها باستمرار . وأكد وزير الخارجية محمد عمرو أن الدور التقليدي للدبلوماسية المصرية أثبت جدارته في الكثير من الأزمات، وكانت الدبلوماسية المصرية دوما مدافعا عن مصالح مصر .