الأقباط يحتفلون بعيد الميلاد اليوم.. و«البابا»: افتتاح كاتدرائية «ميلاد المسيح» يزيد سعادتنا

كتب: مصطفى رحومة

الأقباط يحتفلون بعيد الميلاد اليوم.. و«البابا»: افتتاح كاتدرائية «ميلاد المسيح» يزيد سعادتنا

الأقباط يحتفلون بعيد الميلاد اليوم.. و«البابا»: افتتاح كاتدرائية «ميلاد المسيح» يزيد سعادتنا

يحتفل الأقباط الأرثوذكس والإنجيليين، اليوم، بعيد الميلاد المجيد، طبقاً لتقويم الكنائس الشرقية، فيما يستقبل البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الأحد، المهنئين بعيد الميلاد المجيد، بالمقر البابوى فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وأعلن المركز الإعلامى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن البابا تواضروس الثانى سيستقبل المطارنة والأساقفة والكهنة ومجالس الكنائس من العاشرة صباحاً، وحتى الحادية عشرة ونصف ظهراً، ويكون دخولهم من بوابة رقم 4 للكاتدرائية المطلة على شارع لطفى السيد، فيما يستقبل البابا المهنئين من رجال الدولة ورؤساء البعثات الدبلوماسية من الحادية عشرة والنصف ظهراً، وحتى الواحدة بعد الظهر ويكون الدخول من بوابة رقم 1 للكاتدرائية المطلة على شارع رمسيس.

{long_qoute_1}

وأشار المركز الإعلامى إلى أن دخول شعب كنائس الأنبا رويس والبطرسية من بوابة رقم واحد المطلة على شارع رمسيس من الساعة الثامنة صباحاً، ويتم السماح للإعلاميين والصحفيين الحاصلين على تصاريح تغطية استقبال المهنئين من المركز الإعلامى للكنيسة الدخول مترجلين من البوابة رقم 1 بالكاتدرائية. ونشرت الكنيسة، الرسالة البابوية للبابا تواضروس الثانى، الخاصة بعيد الميلاد المجيد، التى ترجمتها الكنيسة إلى كل لغات العالم. وأكد «تواضروس» فى رسالة عيد الميلاد، أنه يزيد سعادته بالعيد هذا العام أنه على أرض مصر ومع الرئيس عبدالفتاح السيسى، يتم افتتاح كنيسة جديدة هى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، التى بنتها مصر. وأشار إلى أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، مشروع ضخم يُقام على مساحة تضاهى مساحة سنغافورة، لافتاً إلى أنه مشروع ممتد وطموح للغاية، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسى، كان قد أعلن العام الماضى عن بدء إنشاء أكبر كنيسة ومسجد فى العاصمة الإدارية الجديدة، قائلاً: «ها نحن نفتتح مع الرئيس عبدالفتاح السيسى وكل الأحباء فى القوات المسلحة والهيئة الهندسية بالقوات المسلحة التى تبنى المشروع مع شركات البناء والعمال والفنيين والمهندسين، وهم بالمئات، نفتتح المرحلة الأولى من كاتدرائية ميلاد المسيح، ونصلى من أجل أن يعم السلام كل الأرض».

وهنأ البابا تواضروس فى كلمته الأقباط بعيد الميلاد، والعام الميلادى الجديد، مشيراً إلى أن عيد الميلاد هو أول الأعياد التى يحتفل بها الأقباط والكنيسة فى بداية كل عام.

{long_qoute_2}

وأشار إلى أنه مع الإنسان انتشر العنف والجريمة وكثرت الحروب والصراعات فى العالم، وأنه لمواجهة هذا الصراع، يكمن الحل فى قصة ميلاد المسيح، التى تتمثل فى عودة الإنسان لمرحلة الطفولة ليس بمقياس العمر، ولكن بصفات الطفولة بأن يعيش الإنسان فى فكر وروح تلك المرحلة التى تمثل مفتاح الحل لتلك الأزمة التى يواجهها العالم، لافتاً إلى أن مرحلة الطفولة تتميز بخمس صفات، من أبرزها صفات الطهارة والنقاوة الشديدة، وصفة الفرح والتسابيح، وصفة الحكمة، وأن العالم يحتاج أن يتعلم الموسيقى، لأنها فن راقٍ ويجعل الإنسان مرهف الحس ويعيش فى فرح.

وكان من المقرر أثناء مثول الجريدة للطبع، أن يترأس البابا تواضروس الثانى، قداس عيد الميلاد المجيد، لأول مرة، بكاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، لافتتاح المرحلة الأولى من الكاتدرائية التى وعد الرئيس عبدالفتاح السيسى بإنشائها العام الماضى، كأكبر كنيسة فى مصر والشرق الأوسط. ووزعت الكنيسة 2500 دعوة على الشخصيات العامة والمسئولين والوزراء والمصلين، لحضور القداس، فيما وفرت وسائل انتقال للمصلين والحضور للقداس إلى العاصمة الإدارية الجديدة، انطلقت قبل موعد القداس من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية فى الثانية والنصف من ظهر أمس، ومن كافة الإيبارشيات بالكنيسة فى مواعيد مختلفة، ووزعت الكنيسة على المشاركين فى القداس أعلام مصر، فيما منعت الكنيسة بناءً على التعليمات الأمنية السماح بالتوجه إلى العاصمة الإدارية الجديدة بسيارات خاصة، خشية وقوع أى أعمال إرهابية.

وبدأ لأول مرة قداس عيد الميلاد، برئاسة البابا تواضروس الثانى، مساء أمس، فى السابعة مساء، لينتهى فى الحادية عشرة مساء، عكس ما كان متبعاً مسبقاً، حيث كان يبدأ القداس فى التاسعة مساء، لينتهى فى الساعات الأولى من ليلة العيد.

فيما ترأس الأساقفة والكهنة قداسات عيد الميلاد المجيد، بالكنائس والإيبارشيات المختلفة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالداخل والمهجر.

وشهدت الكنائس إجراءات أمنية مشددة خشية وقوع أى أعمال إرهابية، حيث تولت قوات الأمن تأمين الكنائس من الخارج، فيما قام كشافة الكنيسة بتنظيم الكنيسة وتأمينها من الداخل، واستمرت الأجهزة الأمنية فى إقامة حرم آمِن حول كل كنيسة لإحكام السيطرة الأمنية، وإزالة جميع المخالفات فى محيط الكنائس على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والأحياء، وذلك لمنع وقوف السيارات أمام الكنائس، كما كثفت أجهزة الأمن حملاتها التفتيشية والمرورية فى عدد من المناطق على مستوى الجمهورية، وفى توقيتات مختلفة، والتأكد من فعالية كاميرات المراقبة على أسوار الكنائس، ومنع دخول غير المسيحيين دون دعوات، والتأكد من بطاقات الهوية ووشم الصليب للمصلين، ونشر البوابات الإلكترونية على أبواب الكنائس، ومنع دخول الألعاب النارية أو حملها، والتنبيه على الأقباط بعدم التجمع أمام الكنائس عقب القداسات، والانصراف فوراً إلى منازلهم.

 

قوات التدخل السريع تؤمن أعياد الميلاد بالتعاون مع الشرطة


مواضيع متعلقة