أحد المشاركين في إنقاذ "بالون الأقصر": "مسكناه عشان نخفف الصدمة"

كتب: سمر صالح

أحد المشاركين في إنقاذ "بالون الأقصر": "مسكناه عشان نخفف الصدمة"

أحد المشاركين في إنقاذ "بالون الأقصر": "مسكناه عشان نخفف الصدمة"

كعادته استيقظ "خالد" مبكرا واستعد للخروج بصحبة أصدقائه لتناول وجبة الإفطار في أحد الأماكن المفتوحة، كما اعتادوا كل جمعة، إلا أن اليوم كان مختلفا بالنسبة لهم، بعد أن لمحت أعينهم خلال تسابقهم بدرجاتهم النارية على الطريق المفتوح، منطادا يترنح في الهواء ويهبط باتجاه الأرض، بالطريق الصحراوي الغربي الجديد غرب الأقصر، فأسرعوا تجاهه لمحاولة منع وقوع كارثة كبيرة.

يقول "خالد علي" أحد شباب قرية نجع هارون القريبة من موقع سقوط "بالون الأقصر"، وأحد الأفراد الذين ساعدوا في تلقي البالون بأيديهم لتقليل حدة اصطدامه بالأرض، أنه خرج في الصباح مع أصدقائه وبعد فترة قليلة اشتدت الرياح في المكان وفي هذه اللحظة شاهدوا من بعيد البالون وهو يتمايل في الهواء، وشعروا بوجود كارثة محتملة فاتجهوا نحوه على الفور وساعدهم في ذلك أنهم كانوا يستقلون دراجات بخارية.

اتصل خالد وأصدقاؤه على الفور بالإسعاف التي تواجدت في المكان بعد دقائق قليلة، وحسب حديثه لـ"الوطن": "إحنا كنا أول ناس تجري على مكان البالون بعد ما حسينا بحركة غريبة فيه، حاولنا نمسك في البالون قبل ما ينزل على الأرض عشان نقلل من اصطدامه".

"السياحة في بلدنا مهمة وكان لازم نعمل أي حاجة عشان نمنع حدوث مشكلة كبيرة"، كلمات فسر بها خالد شجاعته وهو أصدقاؤه في تفادي سقوط البالون على الأرض ومحاولتهم لاستقباله بأيديهم لمنع حدوث حادث كبير.. "الحمدلله إننا لحقناه".

وعن حالات المصابين بعد هبوط البالون على الأرض، أكد خالد أن جميعهم تم إصابتهم بكدمات وبعض الكسور والسائح الذي لقي مسرعه، من دولة جنوب إفريقيا وتوفي لعدم التزامه بقواعد الأمان التي أملاها عليهم قائد المنطاد.

 


مواضيع متعلقة