أنقرة: إدانة أمريكا لمصرفي تركي مخالفة للقانون الدولي

أنقرة: إدانة أمريكا لمصرفي تركي مخالفة للقانون الدولي
- أولى جلسات محاكمة
- الأمم المتحدة
- الجهات الدولية
- الحكومة التركية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- المنظمات الإرهابية
- أدوات
- أدين
- أردوغان
- أولى جلسات محاكمة
- الأمم المتحدة
- الجهات الدولية
- الحكومة التركية
- العقوبات الأمريكية على إيران
- المنظمات الإرهابية
- أدوات
- أدين
- أردوغان
قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداج اليوم الخميس، إنّ قرار هيئة محلفين أمريكية إدانة نائب رئيس بنك خلق التركي محمد هاكان أتيلا، مخالف للقانون الدولي، ولا قيمة قانونية له بالنسبة لتركيا التي تتمتع باستقلال وسيادة كاملة، وفقا لما ذكرته وكالة "الاناضول" التركية للأنباء.
وأوضح بوزداج في تغريدة على حسابه في تويتر، أنّه من غير الممكن لأي دولة أخرى محاكمة مؤسسات تركية.
وأضاف بوزداج أنّ محاكمة أتيلا عبارة عن مؤامرة سياسية، وتمّ تسخير قضيته لتحقيق منافع سياسية معينة. وتابع بوزداج قائلاً: "قرار هيئة المحلفين لم يكن مفاجئًا بالنسبة لتركيا، وهذه القضية دليل واضح على التعاون القائم بين منظمة كولن وجهازي الاستخبارات والقضاء ومكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة".
وأكّد بوزداج أنّ تركيا دولة ذات سيادة، ولن ترضخ لضغوط المنظمات الإرهابية والجهات الدولية الداعمة لهذه المنظمات.
وأدانت هيئة محلفين أمريكية، أمس الأربعاء، النائب السابق لرئيس بنك "خلق" التركي، محمد هاكان أتيلا، في خمس تهم من أصل ست وجهت إليه، خلال محاكمته بالولايات المتحدة.
وأدين أتيلا بتهم خرق عقوبات واشنطن على إيران، والاحتيال المصرفي، والمشاركة في خداع الولايات المتحدة، والمشاركة في جريمة غسيل أموال، والمشاركة في خداع البنوك الأمريكية، في حين تم تبرئته من تهمة القيام بغسيل أموال.
وقررت الهيئة القضائية المكونة من 12 عضو بالإجماع إدانة أتيلا، ومن المنتظر أن يصدر القاضي، ريتشارد بيرمان، خلال جلسة تعقد في 11 إبريل المقبل قراراً حول العقوبة بحق أتيلا.
وانطلقت في نوفمبر، بمدينة نيويورك، أولى جلسات محاكمة أتيلا، أمام هيئة المحلفين، في القضية المتهم فيها مع مواطنه، إيراني الأصل، رجل الأعمال، رضا صرّاف. وأتيلا معتقل بالولايات المتحدة، منذ مارس الماضي، مع صرّاف، على خلفية اتهامهما بـ"اختراق العقوبات الأمريكية على إيران"، و"الاحتيال المصرفي".
وسبق أن قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن ترضخ لمحاولات إنتاج أدوات ابتزاز ضدها عبر القضية التي يحاكم فيها أتيلا.
واعتبر أردوغان القضية "نسخة عابرة للمحيط" من المكيدة، التي تعرضت لها تركيا خلال الفترة 17 - 25 ديسمبر 2013.وشدد على أن معاملات تركيا تجري، بما يتفق مع قرارات الأمم المتحدة، وملتزمة بها حرفيًا.