سكان بولاق الدكرور حاربوا القمامة بالزرع: «دفعنا من جيوبنا»

سكان بولاق الدكرور حاربوا القمامة بالزرع: «دفعنا من جيوبنا»
- بولاق الدكرور
- تنظيف الشوارع
- علم مصر
- محمود محسن
- أزمة
- أموال
- أنا
- بولاق الدكرور
- تنظيف الشوارع
- علم مصر
- محمود محسن
- أزمة
- أموال
- أنا
لهم تجربة خاصة فى محاربة القمامة المنتشرة بالشوارع، جاهدوا كثيراً من أجل القضاء على تلك الأزمة، بدأ السكان والعاملون بمحال بولاق الدكرور فى تنظيف الشوارع بأنفسهم، لكن لم يأت الأمر بنتيجة ملحوظة، فعلق بعضهم لافتات تندد بمن يلقى القمامة، ولكن بقى الحال كما هو عليه.
كل صباح، يقف محمود جمال، أمام مطعم الكشرى الذى يعمل فيه، تخنقه الرائحة ويضايقه منظر القمامة، فيقوم متطوعاً بإزالتها: «مضايقانا كلنا، إحنا نشيل واللى جنبنا يشيل، وبتتعبنى فى شيلها وريحتها»، الأمر نفسه تكرر مع يوسف جاد الله، عامل بمقهى: «الناس ترمى الزبالة واحنا نكنسها ونلمها».
لمواجهة الأزمة، جمع بعض السكان الأموال مع أصحاب المحال، لشراء براميل زرع كبيرة الحجم، تم رصها بجانب الرصيف، وتلوينها بعلم مصر، وتدوين بعض الكلمات عليها منها «حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى بيرمى زبالة.. النظافة من الإيمان» وغيرها.
«الناس بتطلع من أول الشارع يرموا الزبالة هنا، ده الزبون كان بييجى يعدى الرصيف ما يعرفش يجيلنا» كلمات محمود محسن، عامل بأحد المحال، مؤكداً أن وجود الزرع أتى بنتيجة وقلل من رمى القمامة.
لم يتم تحديد مبلغ معين من أى مشارك أثناء تجميع المبلغ لشراء براميل الزرع: «كل واحد يدفع على قد جيبه مفيش رقم معين، وكان لازم نعمل كده، عشان مصلحتنا، دى العربيات رايحة جاية كانت تدوس على الإزاز فيطير ويعوّر ناس». يرى «محسن» أن الأمر لو تكرر فى أكثر من منطقة ستكون نتيجته إيجابية على السكان.
«وبرضه فيه زبالة بتترمى، وأنا اللى كنستها الصبح»، كلمات عاطف رجب، الذى أكد أن السكان شاركوا فى وضع بعض قصارى الزرع والبعض الآخر وضعه صاحب أحد العقارات بالمنطقة.