"البناء والأخشاب": "السويس للإسمنت" ترغب في تسريح العمالة بحجة خسارتها

"البناء والأخشاب": "السويس للإسمنت" ترغب في تسريح العمالة بحجة خسارتها
- اجتماع طارئ
- السويس للأسمنت
- النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب
- باب المعاش المبكر
- تسريح العمال
- عبدالمنعم الجمل
- اجتماع طارئ
- السويس للأسمنت
- النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب
- باب المعاش المبكر
- تسريح العمال
- عبدالمنعم الجمل
رفضت النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب البيان الصادر عن مجموعة السويس للأسمنت مؤخرا، والذي أكدت فيه أن عام 2017 شهد انخفاضا في معدلات استهلاك الأسمنت بمصر بلغ 7% مقارنة بالعام الماضي، فضلا عن زيادة عدد مصانع الإسمنت والسعي لتشغيل مصنعيين جديدين بطاقة إنتاجية تقدر بـ14 مليون طن.
واعتبرت النقابة، في بيان اليوم، مبررات مجموعة السويس واهية؛ لخلق أسباب تعول عليها إغلاق المصنع وتسريح العمالة بفتح باب المعاش المبكر للعاملين.
وقال عبدالمنعم الجمل، رئيس النقابة العامة، إن "رائحة الكذب تفوح من بيان الشركة وحديثها عن سوق الإسمنت في إفريقيا ليس صحيحا، ولماذا لم تذكر أسعار الأسمنت حول العالم".
وأضاف الجمل، لـ"الوطن": "ما تردده الشركة هي مبررات واهية لخلق أسباب تعول عليها إغلاق المصنع وبيع أراضيه، والاستفادة من قيمة الأراضي التي تصل لمليارات تتعدي ما دفعته عند شراء المصنع مئات المرات".
وأكد الجمل أن مجموعة السويس للإسمنت عازمة على بيع أراضي الشركة وتسريح العمالة بفتح باب المعاش المبكر للعاملين، ووضعت خطة ممنهجة تستهدف بها إغلاق المصنع، بحجة خسارتها.
ودعا رئيس النقابة العامة اللجان النقابية الخاصة بمجموعة الإسمنت، إلى عقد اجتماع طارئ خلال الأسبوع الجاري، من أجل التصدي لهذه الأزمة التي تهدد مستقبل العاملين بالمؤسسة، متسائلا: "هل تقف وزارة الاستثمار لمساعدة المستثمرين على بيع الأراضي وتسريح العمالة وزيادة البطالة، والترسيخ لعلاقات عمل جديدة تعتمد على السخرة؟ أم أنها ستنتفض وتقف في وجه كل مستثمر يعبث بالاستثمار الذي أتي من أجله؟".