"الناشرين العرب" عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: يخالف كل المواثيق

كتب: الهام زيدان

"الناشرين العرب" عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: يخالف كل المواثيق

"الناشرين العرب" عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: يخالف كل المواثيق

أعلن اتحاد الناشرين العرب ممثلًا في رئيسه الناشر محمد رشاد، وأعضاء مجلس الإدارة وجموع الناشرين العرب، رفضهم للقرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد فى بيان صحفى، أنه يدين هذا القرار الصادم ويستنكره، إذ إنه يخالف كل الحقائق والثوابت التاريخية بأن القدس عربية منذ فجر التاريخ، وهي في قلب كل العرب من مسلمين ومسيحيين، كما أن القرار أيضًا يخالف كل المواثيق والقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وتابع: إن هذا القرار الظالم المفاجئ يستفز مشاعر أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليون عربي، وأكثر من مليار ونصف مسلم، من أجل إرضاء إسرائيل بتمكينها من تهويد القدس، وتنفيذ مخططاتها التوسعية على حساب الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني.

إن هذا القرار له عواقب جسيمة وتداعيات وخيمة، ومنها أنها ستدفع المعتدلين ليصيروا أكثر تطرفًا، والمتطرفين أكثر إرهابًا، وتحوّل المنطقة بأسرها إلى بؤرة للصراع المسلح الدامي. ورغم أن هذا القرار لن يؤثر ولن يغير من أن القدس عربية في عقولنا وقلوبنا ووجداننا.. فإنها ستظل عربية رغم احتلال العدو الصهيوني لها أكثر من خمسين عامًا.

إن اتحاد الناشرين العرب يعلن أن كل المسلمين والمسيحيين أنهم يقفون ويساندون أشقاءهم في فلسطين، ويدعمونهم بكل الإمكانات ضد هذا القرار الغاشم الذي يقضي على تحقيق السلام بين العرب والعدو الإسرائيلي.

وناشد اتحاد الناشرين العرب من خلال تواجده بالساحة الدولية.. اتحاد الناشرين الدوليين والاتحادات الإقليمية في كل بلدان العالم والمنظمات الدولية العاملة في حقل الثقافة والمعرفة، كما ناشد كل الناشرين والكتّاب والمفكرين أصحاب المبادئ الحرة.. "يناشدهم جميعًا الوقوف ضد هذا القرار الباطل، ومطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بالرجوع عن هذا القرار الجائر للعرب والمسلمين".

  وأك البيان أن الاتحاد سوف يتخذ الإجراءات والمواقف التي تقوي وتعزز من عروبة القدس، مهما حاولت إسرائيل وأذنابها تهويدها، وذلك من خلال المعارض الدولية بالبرامج والكتب والحوارات مع زملائهم الناشرين في بلدان العالم أجمع. عاشت القدس عربية مهد الديانات وقبلة الأنبياء والمرسلين، وعاشت فلسطين عربية رمزًا للصمود والمقاومة وعاصمتها القدس الشريف.


مواضيع متعلقة