مشاجرات وصدقة وملابس.. في "جروبات" العائلات على "واتس آب"

مشاجرات وصدقة وملابس.. في "جروبات" العائلات على "واتس آب"
أصبحت التكنولوجيا تجمع حتى العائلات فلم يقتصر الأمر على التواصل مع الأصدقاء أو للشباب فقط، ولكن هناك العديد من الأشخاص الذين يجمعهم جروب خاص للعائلة على تطبيق "واتس آب" سواء بين الوالدين والأشقاء أو مع جميع أفراد العائلة سواء من ناحية الأب أو الأم.
"جروب البيت مسمينه ولاد العمدة وجروب العيلة كلها مسمينه عائلة حجاب رع".. هكذا يضم "واتس آب" بسنت عماد التي تحكي أن الجروب الخاص بأسرتها في المنزل لا يتحدثون عليه كثير مثل الآخر ولكنهم يرسلون عليه صور شخصية لهم عندما يكون أحدهما في رحلة سفر أو يمزحون مع والدهم ووالدتهم.
أما جروب العائلة فتقول بسنت "بنهس عليه كلنا طول الوقت" حيث يتبادلون سويا أخبار العائلة أو السخرية على أحدهما على سبيل المزاح أو الفيديوهات الكوميديا: "وبابا في الحالتين بيبعت فيديوهات وقصص دينية وأذكار الصباح والمساء".
بينما أيتن محمد، يحمل اسم جروب عائلتها "العائلة الكريمة" ويضم جميع العائلة من ناحية والدها "أعمامي وعماتي وأولادهم"، حيث إنهما يختمون القرآن لأموات عائلتهم ويتشاركون في عمل صدقات جارية لهم، وعلى جانب آخر يمزحون سويا ويتشاركون الفيديوهات والصور الصباحية التي تحمل ورود وأيضا نصائح عن الطعام وأضرارها.
أما أنجي محمد، أحيانا تشعر بإزعاج بسبب كثرة الصور التي يتداولوها أفراد العائلة من ناحية ووالدتها على الجروب: "بياخد مساحة كبيرة من الموبايل وبقعد امسحهم بقى"، بينما تستفيد من الأذكار الدينية والنصائح الطبية التي يتبادلونها.
"Family" هو اسم الجروب الذي يحمله أسرة محمد إبراهيم على الـ "واتس آب"، الذي يضم الوالدين وشقيقتيه، فيحرصون دائما على اتخاذ رأي بعضهم أثناء شراء أي شيء من ملابس أو هدايا لأخرين وغيره، وعلى جانب آخر يرسلون لبعضهم ملحوظات سريعة في حالة التأخير على العودة إلى المنزل أو الرد عليهم في رسائل عندما لا يستطيع أحدهما الرد على الهاتف.
كما يتبادلون أيضا النصائح الدينية والطبية والفيديوهات الطريفة المنتشرة على الإنترنت، وصور لأنفسهم سواء في الأفراح أو السفر أو التنزهات.
لم يقتصر الأمر لدى محمد حسن على النصائح والفيديوهات والصور ولكن أيضا عائلته من ناحية ووالدته يتشاجرون على الجروب ويرسلون لبعضهم تسجيلات صوتية يعاتبون فيها بعضهم: "وفي الآخر مثلا خالتي تتقمص فتخرج هي ووالدها من الجروب وهكذا".
"أنا واخواتي البنات عاملين جروب لينا".. كلمات مروة محمد التي حرصت بعد زواجها وابتعادها عن شقيقاتها أن يدشن جروب خاص يتبادلن عليه المشاكل وطرح حلول لها، وأشكال الملابس التي يريدن شرائها، وتبادل الأحاديث عن أصدقائهم وعائلتهم وغيره.