«حماس وفتح» فى القاهرة لـ«إذابة خلافات» المصالحة

«حماس وفتح» فى القاهرة لـ«إذابة خلافات» المصالحة
- أستاذ العلوم السياسية
- الجانب المصرى
- الحمد الله
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس الأمريكى
- العلاقات الدولية
- القدس الشرقية
- الوضع السياسى
- أبناء
- أثار
- أستاذ العلوم السياسية
- الجانب المصرى
- الحمد الله
- الرئاسة الفلسطينية
- الرئيس الأمريكى
- العلاقات الدولية
- القدس الشرقية
- الوضع السياسى
- أبناء
- أثار
وصل إلى القاهرة أمس مسئول ملف المصالحة بحركة «فتح» الفلسطينية عزام الأحمد، ورئيس وفد حركة «حماس» يحيى السنوار، فى زيارة لم يعلن عنها مسبقاً، بناءً على دعوة مصرية فى إطار مساعى استكمال مباحثات المصالحة، وتمكين الحكومة من مباشرة مهامها.
وقالت «حماس»، فى بيان، إنه بناءً على دعوة كريمة من الأشقاء فى مصر، توجه وفد من الحركة إلى القاهرة، للوقوف على تطورات ملف المصالحة وسبل المضىّ فيها بما يحقق طموحات ومصالح الشعب».
أضاف البيان أن حكومة «الحمد الله» تسلمت كل مسئولياتها فى الوزارات بشكل كامل فى قطاع غزة ولم تبذل أى جهد للتخفيف عن أبناء القطاع وفق الصلاحيات، بل استمرت بفرض العقوبات وفشلت فشلاً ذريعاً فى مسار إنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقات المعقودة فى القاهرة».
{long_qoute_1}
ووصف الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، الدعوة المصرية أمس لممثلى الحركتين بأنها استئناف مبكر للمفاوضات التى أعلن عن تأجيلها حتى 10 ديسمبر الجارى، فى ضوء تبنى الجانب المصرى للمصالحة، مؤكداً أن المفاوضات الجارية تسير كما خطط لها الجانب المصرى فى هذا الاتفاق، ويمكن أن نقول إنها فى «أيدٍ أمينة».
فى سياق آخر، حذرت الرئاسة الفلسطينية من الأثر «المدمر» لأى خطوة تحرم الفلسطينيين من حقهم فى أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم، رداً على ما أثارته وسائل إعلام دولية عن إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل فى خطاب له الأربعاء المقبل.
وحذر الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، من إقدام الرئيس الأمريكى على الاعتراف بـ«القدس» عاصمة لإسرائيل، لافتاً إلى أن ذلك يعد تطاولاً على الوضع السياسى والقانونى للمدينة المقدسة، وسيكون كارثياً بكل معنى الكلمة.