3 مدارس تقدم عرضاً تمثيلياً لـ«الروضة» و«التعليم» تحيل الوقائع إلى التحقيق

3 مدارس تقدم عرضاً تمثيلياً لـ«الروضة» و«التعليم» تحيل الوقائع إلى التحقيق
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- استبعاد مدير
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الحادث الأليم
- أثار
- أحمد خيرى
- أولياء الأمور
- إدارة المدرسة
- استبعاد مدير
- الإدارة التعليمية
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التواصل الاجتماعى
- الحادث الأليم
- أثار
- أحمد خيرى
أطفال لا يدركون ماهية وتفاصيل الحادث الإرهابى الذى شهدته مصر يوم الجمعة الماضى، لكنهم استُخدموا فى «الشو».
عروض تمثيلية أراد مديرو 3 مدارس أن يتثبتوا بها تضامنهم مع الحادث الإرهابى الذى استهدف المصلين فى مسجد «الروضة» أثناء صلاة الجمعة، لكنها أثارت غضب أولياء الأمور، حيث رأوا أن تجسيد الأطفال لإرهابيين يحملون أسلحة، ومصلين غارقين فى دمائهم ربما يؤثر على نفسيتهم ويصيبهم بالرعب والخوف من ارتياد المساجد.
فى دمياط، نظمت مدرسة اللغات التجريبية، فعالية قام فيها مجموعة من الأطفال بأداء مشهد تمثيلى لحادث الروضة تحت إشراف من إدارة المدرسة، مما أثار غضب أولياء الأمور الذين طالبوا بإحالة جميع المسئولين بالمدرسة إلى التحقيق.
«إيه الحكمة أن الأولاد يمثلوا حادث إرهابى؟»، تساؤل طرحته سارة إبراهيم، واحدة من أولياء الأمور، التى وصفت العرض بأنه يبث مشاعر الرعب والخوف لدى الأطفال، فى حين اعتبر أيمن المدبولى، أحد أولياء الأمور أيضاً، أن الأداء كان غير مقنع بالنسبة إليه: «العيال كانت بتضحك، وماعرفوش يمثلوا أصلاً».
{long_qoute_1}
خوفه على نفسية الأطفال هو ما دفعه للتعبير عن مشاعره الغاضبة، حيث يرى السعيد جبه، أحد أولياء الأمور، أن ما قامت به المدرسة هو استهزاء بمشاعر المصريين تجاه هذا الحادث الأليم وتقليل من أهمية الحدث، وتساءل: «إزاى نخلّى الطفل يمثل إنه رايح مسجد وهيضربوا عليه النار.. ده هيؤثر على نفسيته، يعنى ممكن يخاف يروح المسجد».
وحسب الصور التى التُقطت للأطفال فإن المدرسة جسّدت فى عرض فنى مشهداً من الحادث الإرهابى، بعد أن قسّمت الأطفال إلى فريقين، الأول مصلون يرتدون جلاليب بيضاء، والثانى إرهابيون يحملون ما يشبه الأسلحة ويهاجمون المصلين.
وفى محافظة الدقهلية، جسّد طلاب مدرسة يحيى الأدغم الإعدادية بكوم النور، مشهداً تمثيلياً عن الحادث نفسه، وبمجرد تداول صور الأطفال وهم يرتدون ملابس بيضاء وسوداء، سادت حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى، حيث استاءوا من تجسيد الأطفال للواقعة، لما تحتويه من مشاهد دموية، ربما تؤثر عليهم بالسلب، وهو ما دفع الدكتور أحمد الشعراوى، محافظ الدقهلية، إلى إحالة الواقعة إلى التحقيق، وطلب تقريراً عما حدث داخل المدرسة من مديرية التربية والتعليم، وكذلك قام على عبدالرؤوف، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، باستبعاد مدير المدرسة، من الإدارة، رغم تأكيده «حسن نيته» فى الواقعة، لكنه اتّخذ هذا القرار، لأن مدير المدرسة لم يخطر الإدارة التعليمية، ولا المديرية بما قام به.
تكرّرت الواقعة للمرة الثالثة فى الشرقية، حيث أدى طلاب مدرسة بوبسطة الابتدائية رقم 1 التابعة لإدارة شرق الزقازيق التعليمية المشهد التمثيلى نفسه، وذلك خلال ندوة تثقيفية نظمتها المدرسة لمكافحة الإرهاب وتوعية التلاميذ بخطورته والتصدى له ونبذ العنف والتطرّف بحضور القس لوقا حليم، وأسعد الرفاعى موظف بالأوقاف. «ده تفكير شيطانى، ولا يتفق مع أى مرحلة عمرية».. تعليق الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذ علم نفس بجامعة المنوفية، موضحة أن الأطفال الذين شاركوا فى هذه العروض كأنهم شاهدوا وعاصروا الحدث من جديد: «كأننا بنقول للأطفال ماتروحوش تصلوا فى الجوامع، علشان اللى بيروح بيموت».
ونتيجة لردود الفعل الغاضبة قرّرت وزارة التربية والتعليم إحالة الوقائع الثلاث إلى التحقيق، وذلك على لسان أحمد خيرى، المتحدث الرسمى لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى.