وزير الآثار ومحافظ البحيرة يتفقدان آثار رشيد

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

وزير الآثار ومحافظ البحيرة يتفقدان آثار رشيد

وزير الآثار ومحافظ البحيرة يتفقدان آثار رشيد

أجرى الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، والمهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، يرافقهما أعضاء اللجنة العليا لتطوير رشيد ممثلين عن الوزارات المعنية المختلفة، اليوم، زيارة ميدانية لمدينة رشيد للوقوف على المقترحات ومتطلبات التطوير اللازمة للنهوض بالمدينة، وجعلها متحفاً سياحياً تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتفقد الوزير والمحافظ وأعضاء اللجنة، منطقة تل أبو مندور الأثرى والتى قامت المحافظة بتطويرها ورفع كفاءتها من تبليط الساحة المحيطة بالمسجد وعمل سياج من الحديد على السور الخارجى ورصيف الميناء وعمل حواجز للرمال على الجزء الغربى من الطريق، لمنع تسرب الرمال بالإضافة الى أعمال الرصف لرافد الطريق الدولى وأعمال الأرصفة والإنارة، ووجه الوزير بإدراج المسجد ضمن أعمال التطوير.

كما تفقدوا مسجد زغلول الأثري بالمدينة، حيث تجرى أعمال الترميم والصيانة للجزء الغربى من المسجد، وتم تركيب البلاطات الحجرية للأرضيات وعمل الدهانات وأعمال الكهرباء والنجارة وتركيب المشكاوات الخاصة بأعمال الإضاءةد والمسجد يرجع الى زغلول مملوك السيد هارون فى عام 955 هجرية فى نهاية العصر الإضاءة.

وأكد وزير الآثار، أنه سيتم الانتهاء من تلك الععمال طبقا للشكل الأثرى القديم وفتح الجزء الغربى من المسجد أمام المصلين فى شهر رمضان المقبل، ومن الجدير بالذكر أن مسجد زغلول يمثل قيمة أثرية وتاريخية للمدينة حيث إنطلقت منه إشارة البدء لمقاومة أهالى رشيد لحملة فريزر الإنجليزية عام 1807 وتم قصف مأذنته الغربية كأكبر شاهد على أعمال المقاومة.

كما تتفقدو مسجد المحلى بمدينة رشيد الذى توقفت أعمال الإحلال والتجديد به بعد الثورة لعدم توفر الاعتمادات المالية ثم استأنفت الاعمال فى عام 2017 بعد تدبير الاعتمادات المالية اللازمة، والمسجد يعد قيمة أثرية وتراثية كبيرة بالمدينة ويرجع إنشاؤه الى النصف الاول من القرن الثانى عشر الهجرى وينسب الى الشيخ على المحلاوى من مدينة المحلة الذى جاء الى مدينة رشيد واكد وزير الاثار انه سيتم الالتزام بالبرنامج الزمنى المحدد للانتهاء من أعمال تطوير المسجد.

وتفقد الوزير، متحف رشيد والحديقة المتحفية التى تقع على مساحة 3000 متر وتضم قاعة للمؤتمرات ونقطة شرطة للاثار وبها نافورة ومساحات خضراء واعمدة رخامية وجرانيتية يرجع اصولها الى العصور القديمة.


مواضيع متعلقة