نيفين تتحدى الصين.. صنعت نافورة بخامات مصرية وتحلم بخط تصدير

نيفين تتحدى الصين.. صنعت نافورة بخامات مصرية وتحلم بخط تصدير
- الأشغال اليدوية
- البيع الالكترونى
- الجاليات العربية
- الحمد لله
- المنتج المصرى
- الهاند ميد
- باهظة الثمن
- سعر المنتج
- صناعة مصرية
- فكرة جديدة
- الأشغال اليدوية
- البيع الالكترونى
- الجاليات العربية
- الحمد لله
- المنتج المصرى
- الهاند ميد
- باهظة الثمن
- سعر المنتج
- صناعة مصرية
- فكرة جديدة
أهم مبادئ ضمان تسويق أي منتج هو الاختلاف والتميز ومدى احتياج السوق لهذا المنتج، وهو ما فعلته المصممة نيفين مجدي عندما قررت دخول سوق الأشغال اليدوية بـ"فكرة جديدة ومتميزة".
عندما رصدت المنتجات اليدوية الموجودة بالسوق، اكتشفت عدم وجود صناعة النافورة الكهرباء بأيادي مصرية في الأسواق مما دفعها لبداية مشروعها الذي اهتمت فيه بجعل هذه الصناعة مصرية تماما: "الحمد لله كنت أول حد ينفذها هاند ميد صنع في مصر وبأيادي مصرية، كانت بتزعلني كلمة صنع في الصين على نوافير الماية ".
وعلى الرغم من تنفيذ الصين لتصميمات مميزة إلا أنها منتشرة وباهظة الثمن، على حد قول نيفين، فبدأت تراوضها فكرة تصميم نافورة مياه بالكهرباء لها طابع مصري وبخامات مصرية: "حبيت أعمل شغل بأيدي مالوش علاقة باصطمبات المصانع ونزلتها بأسعار قليلة ".
تحدت نيفين، نفسها في ظل سوء الظروف الاقتصادية وغلو الخامات وصعوبة التصميم و التنفيذ بمفردها لتأت بعدها المرحلة الأصعب ألا وهي التسويق الذي لم يكن سهلا بالمرة، خاصة أنها هي أيضا من تقوم به بنفسها ورغم ذلك لاقت إقبالا شديدا، خاصة عندما قارن المستهلك بين سعر المنتج المصري التي تقدمه نيفين وما يوازيه من صناعات غير مصرية في السوق فكانت الأفضلية للمصري، لتتوج نيفين جهدها وتعبها بنجاح وانتشار بين المعارف والأقارب ومن بعدهم على صفحات التسويق والبيع الإلكتروني فضلا عن نزول المعارض والتي توسع من قاعدة الانتشار ولكن لها عيوبها أيضا.
وأوضحت نيفين هذه العيوب بقولها: "المعارض بتبقى حلوة بس مشكلتها الأسعار والتكلفة العالية، فيا ريت الدولة تهتم بتنظيم معارض دائمة على مدار السنة وتكون أسعارها مناسبة، فاذا توافرت مثل هذه المعارض ستقل الصعوبات و المتاعب أمام مصممين الأشغال اليدوية وبالتالي يسهل عليهم التصدير للخارج".
وتختتم بقولها: "أحلم ان يكون لي خط تصدير للخارج، وخاصة أن الجاليات العربية هناك تقدر كل شغل الهاند ميد".