موسكو والأمم المتحدة تبحثان التعاون لإيصال مساعدات إلى سوريا

كتب: وكالات

موسكو والأمم المتحدة تبحثان التعاون لإيصال مساعدات إلى سوريا

موسكو والأمم المتحدة تبحثان التعاون لإيصال مساعدات إلى سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن رئيس المديرية العامة للتعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، اللواء ألكسندر كشيموفسكي، بحث في العاصمة الروسية موسكو، مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، الأوضاع الإنسانية في سوريا، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وجاء في بيان الوزارة: "تبادل المجتمعون خلال اللقاء الآراء حول الوضع الإنساني في الجمهورية العربية السورية، كما ناقشا مسائل التعاون لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق خفض التصعيد والمناطق المحررة من المسلحين شرقي سوريا، وجرى اللقاء بشكل بناء". 

يشار إلى أن المشاورات جرت اليوم 23 نوفمبر في وزارة الدفاع الروسية.

وكانت الدفاع الروسية، قد أعلنت أمس الأربعاء، أن العسكريين الروس والصليب الأحمر يدرسون مسألة تأمين القوافل الإنسانية للمحتاجين في البلدات السورية إضافة إلى الإجلاء الطبي.

يذكر أن الجانب الروسي يقدم المساعدات الإنسانية والطبية باستمرار ويقوم بعمليات إزالة الألغام في المناطق المحررة، ويحل العديد من المسائل ذات الصلة بعودة الحياة السلمية، وفي هذا الصدد أكد وزير الدفاع الروسي أنه من أجل العودة السريعة لمئات الآلاف من النازحين واللاجئين إلى ديارهم، تحتاج سوريا لتوحيد جهود المجتمع الدولي كله.

هذا وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق، أن مخيماً كبيراً للاجئين "الركبان" يقع في منطقة آمنة بالقرب من القاعدة الأمريكية في التنف، أي أنه تقريبا في الصحراء.

ووفقا للتقييمات، يتواجد هناك الآن أكثر من 60 ألف امرأة وطفل من الرقة ودير الزور، ولا يسمح الأمريكان بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إليهم من الحكومة السورية، ولا من الأردن أو من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المنظمات الدولية.

يذكر أن مركز المصالحة الروسي في سوريا أفاد سابقا بأن عشرات الآلاف من النازحين السوريين محرومين من المساعدات الإنسانية بسبب إقامة أمريكا بشكل غير قانوني قاعدة التنف في سوريا.


مواضيع متعلقة