حفيد نابليون: "للأسف حجر رشيد غير موجود فى فرنسا ومصر"

حفيد نابليون: "للأسف حجر رشيد غير موجود فى فرنسا ومصر"
- أعضاء هيئة التدريس
- أعمال تطوير
- الآثار الإسلامية
- البحر الأبيض المتوسط
- الحملة الفرنسية
- الخريطة السياحية
- آثار إسلامية
- محافظ البحيرة
- أعضاء هيئة التدريس
- أعمال تطوير
- الآثار الإسلامية
- البحر الأبيض المتوسط
- الحملة الفرنسية
- الخريطة السياحية
- آثار إسلامية
- محافظ البحيرة
أعلن الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لمكتب الشرق الأوسط بباريس وعضو المجمع العلمي، فيديو مسجلا لـ"ريتشارد" حفيد "نابليون"، بعث فيه برسالة لشعب محافظة البحيرة، وجه خلالها الشكر للمهندسة نادية عبده، محافظ البحيرة، على المجهود الذى تقوم به، متابعا:"رشيد مدينة عظيمة وعمارة فريدة، وللأسف الحجر غير موجود فى فرنسا أو فى مصر".
وتابع، "يوسف"، خلال احتفالية "رشيد محل ذاكرة شاهد على العلاقات المصرية الفرنسية"، بكلية التربية جامعة دمنهور اليوم، قائلا "سأبذل قصارى جهدى لدعم أعمال تطوير مدينة رشيد، خاصة ملف وضعها تحت مظلة "اليونيسكو"، متحدثا، عن الظروف التاريخية التى صاحبت الحملة الفرنسية على مصر، والتعريف بقائد الحملة الجنرال "نابليون بونابرت" وقادة الحملة فيما بعد، خاصة القائد "مينو" الذى أشهر إسلامه وسُمى "عبد الله مينو" وتزوج من "زبيدة الرشيدية"، وكيف كان محبا لمصر وتاريخها ومدينة رشيد وتراثها.
حضر الاحتفالية المهندسة نادية عبده، محافظ البحيرة، والسيد نبيل حجلاوي، القنصل العام لدولة فرنسا بالإسكندرية، والسيدة قرينته، والدكتور فاروق التلاوي، محافظ البحيرة الأسبق، والدكتور محمد عبد اللطيف، رئيس قطاع الآثار الإسلامية بوزارة الآثار، ومسيو هيرفيه شامبليون الحفيد الأصغر وممثل عائلة "شامبليون"، الذى فك رموز حجر رشيد، وزوجته السيدة كاترين كولنز، مديرة متحف الفنون الجميلة بباريس، والدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي لمكتب الشرق الأوسط بباريس، وعضو المجمع العلمي، والدكتورة غادة غتورى، عميد كلية التربية، والدكتورة نادية أندراوس، رئيس قسم اللغة الفرنسية السابق، وبعض الجاليات الفرنسية بمصر، ولفيف من القيادات التنفيذية، والعلمية، والشعبية، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وجمع كبير من طلاب الجامعة.
تهدف الاحتفالية، إلى وضع مدينة رشيد تحت مظلة "اليونسكو"، وجعلها متحف مفتوح لما تحويه من آثار إسلامية تتمثل فى البيوت والمساجد الأثرية التي تعتبر ثلث الآثار الإسلامية الموجودة بالعالم، وثاني المدن الأثرية الإسلامية بعد القاهرة، بالإضافة إلى طاحونة أبو شاهين وحمام عزوز الأثريين، فضلا عن الآثار القبطية والفرعونية وموقع مدينة رشيد المتميز، حيث إلتقاء نهر النيل مع البحر الأبيض المتوسط، يأتى ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية بوضع مدينة رشيد على الخريطة السياحية العالمية في غضون 3 سنوات.