«قضاء حوائج الناس» حلمهن.. متطوعات من أجل «مصر رائدة وكبيرة»

كتب: ماريان سعيد

«قضاء حوائج الناس» حلمهن.. متطوعات من أجل «مصر رائدة وكبيرة»

«قضاء حوائج الناس» حلمهن.. متطوعات من أجل «مصر رائدة وكبيرة»

عدد من الفتيات قررن أن يتطوعن بمجهودهن ووقتهن من أجل تحقيق حياة أفضل للآخرين، وبهدف إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى مجالات مختلفة، «التوعية المجتمعية» هو الدور الذى قررت أن تؤديه منة الله عبدالجواد، فتاة عشرينية ترى أن مساعدة الغير «نعمة» و«متعة» و«سعادة» نمنحها لأنفسنا، تقول: «قضاء حوائج الناس أعظم نعمة يحصل عليها الإنسان»، موضحة أنها تأكدت من أن «السعادة فى العطاء» حقيقة وليست شعاراً.

تحلم «منة» بتوفير «فرص عمل» لمن يحتاج، وتأسيس نظم تعليمية وتربوية صحيحة، ومساعدة المرضى والمسنين، وتثقيفهم ورفع ذوقهم الفنى والثقافى، من خلال أن تصبح كاتبة كبيرة أو مذيعة ناجحة، وتضيف: «بشتغل على نفسى لحد ما اليوم ده ييجى، وأقدر أساعد الناس بالتوعية أو الخدمة، بحلم أشوف مصر من أجمل الأوطان، وأكيد هوصل للى بحلم بيه بالمثابرة والعمل الجاد والعلم».

دور آخر قررت أن تتطوع به «منة الله عصام»، مدرسة لغة عربية، فحلمها لا علاقة له بدراستها أو تخصصها، وهو أن تكون صاحبة مزرعة لتربية الحيوانات، يكون اسمها «المزرعة السعيدة»، تقول «منة» إنها تحلم باستضافة قطط وكلاب فى المزرعة لتربيتها، إضافة إلى إيواء الحيوانات الضالة لحمايتها من الشوارع، خاصة بعد الحالات المتكررة لانتهاك حقوق الحيوانات وأذيتها بأشكال بشعة، تضيف: «الحيوان له حق زى الإنسان، وبحلم يكون ليّا دور فعال فى حماية حقوق الحيوانات، ونقل هذه الثقافة إلى المجتمع من خلال التوعية ومن خلال تشريعات قانونية أيضاً».

{long_qoute_1}

على مستوى مختلف، لخصت ندى عزيز، العضو بعديد من مبادرات المجتمع المدنى، حلمها بـ«مصر الرائدة»، مؤكدة أن هذا لن يتحقق بدون تنمية مستدامة وديمقراطية فاعلة، «أنا حلمى الشخصى هو جزء من حلمى لمصر، أحلم أن أعمل على نطاق أوسع بالمجتمع المدنى لكى أتمكن من خدمة بلادى بشكل أكبر وأوسع»، وأضافت «عزيز» التى تتبرع بجزء كبير من وقتها من أجل مبادرات توعوية وخدمية تشارك بها، أنها تقوم بكل هذا من أجل أن يأتى اليوم الذى ترى فيه مصر تتخطى كل الحواجز وتحتل مكانة أفضل فى كل المجالات.

حلم آخر قررت أن تتطوع من أجله، علا محروس، الفتاة العشرينية، التى ركزت نشاطها لمساعدة الفتيات أو السيدات اللائى يتعرضن لأذى نفسى أو جسدى، تتحدث عن حلمها قائلة: «تابعت هذه الظاهرة وشُفت وقائع كتيرة، وأحلم حالياً أن أؤسس مكان بيجمع البنات والستات اللى اتعرضوا لأذى جسدى أو نفسى من الأب أو الأخ أو الزوج، والمكان ده يكون للمطلقات والأرامل والبنات اللى مرت بمشاكل نفسية، وبيتم علاج الآثار النفسية الناتجة عن ده»، وأضافت «علا»، مديرة حضانة، أن ظاهرة التعدى على السيدات من أكثر الظواهر السلبية فى المجتمع، وتتمنى أن تختفى نهائياً من مصر.


مواضيع متعلقة