"ما تعيطيش في الحمام" و"أرواح التوائم".. خرافات يؤمن بها المصريون

كتب: رحاب عبدالراضي

"ما تعيطيش في الحمام" و"أرواح التوائم".. خرافات يؤمن بها المصريون

"ما تعيطيش في الحمام" و"أرواح التوائم".. خرافات يؤمن بها المصريون

نسمع بها ويتناقلها جيل بعد جيل، لا نعلم مصدرها ومدى صحتها، ولكن كثير منا يسلم بها، رغم أنها ليست إلا مجرد خرافات وأقاويل لا تتردد إلا في مصر فقط، ورغم التقدم التكنولوجي وتغير الأزمنة، ما زال البعض يعتقد ويؤمن بها، وفي السطور التالية نعرض بعض هذه الخرافات:

1_ "ما تعيطيش في الحمام"

يردد الكثير من الأمهات مقولات "ما تعيطيش في الحمام الجن هيلبسك، إوعي تستحمي بالليل الجن يشوفك وتعجبيه"، اعتقادا منهم بصدق هذه الأقاويل وحدوثها بالفعل من نماذج.

2_ "الأطفال التوأم والأرواح"

تنتشر في محافظات صعيد مصر خرافة تحول روحي التوأم وتحولهما لقطط وخروجهما ليلا، فيسرحان في البيوت والأماكن المجاورة ويأكلان كل ما يحلو لهما، لذا يفضل ألا يقوم أحد بضرب قطة أو يؤذيها، لأنه من الممكن أن تكون مجرد تجسيد لروح توأم.

وتروي بعض من الأمهات، وقائع لأولادهن التوائم مؤكدين حدوث ذلك بالفعل، كما أن الضرب الذي يصيبهم من الجيران يظهر بأجسادهم في اليوم التالي بحسب روايتهن الخرافية.

3_ "الكنس بالليل يزعج الملائكة"

يشيع البعض بعدم جواز الكنس ليلا، بحجة أن هذا يزعج الملائكة ويجلب الشؤم للبيت، وذلك على اعتبار أن الملائكة مثل البشر تنام ليلا، وبالتالي لا يجوز إزعاجها بالكنس حتى لا تنصرف وتنعدم البركة من المكان.

4_ لا تدخل على زوجتك بلحم فور ولادتها

أطلق المصريون الكثير من الخرافات حول النفاس، مثل الاعتقاد الشهير الذى يقول "إوعى تدخل على مراتك بلحمة وهي والدة، وإوعى تحلق دقنك"، وذلك لأنه لا يجوز إدخال أي نوع من اللحوم النيئة على غرفة تنام بها نفساء، كما لا يجوز دخول امرأة حائض على النفساء، فإن ذلك يمنع حملها ثانية أو بالعامية "تكبسها".

5_ "رفة العين"

"إذا كانت اليسرى فذلك شؤم، أما لو كانت اليمنى فبشارة وتوقع ورود أخبار سارة"، مقولات تترد كثيرا، ولكن من الصعب إيجاد تفسير منطقي لهذه الخرافة، ولكن علميا لا علاقة لرفة العين بالفرح أو الحزن، فهي ليست سوى اختلاجات لا إرادية سببها إما التهابات في العين وإما قلة نوم وإرهاق.


مواضيع متعلقة