"تمرد" تدين مقتل 25 جنديًا.. وتطالب بالتحقيق في وفاة 36 سجينا إخوانيا في أبوزعبل

كتب: سارة محمد

 "تمرد" تدين مقتل 25 جنديًا.. وتطالب بالتحقيق في وفاة 36 سجينا إخوانيا في أبوزعبل

"تمرد" تدين مقتل 25 جنديًا.. وتطالب بالتحقيق في وفاة 36 سجينا إخوانيا في أبوزعبل

أدانت حملة "تمرد"، مقتل 25 جنديًا في هجوم إرهابي بسيناء صباح اليوم. وأكدت الحملة عبر بيان نشرته صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أن الحملة تنظر بعين القلق إزاء الأحداث الأخيرة التي تشهدها مصر، وكان آخرها ما حدث صباح اليوم من استشهاد 25 جنديا مصريا في رفح". وأضاف بيان الحملة: "أن (تمرد) إذ تعاود التأكيد على حرمة الدم المصري والدعوة إلى نبذ العنف والإرهاب، لا تستطيع إلا أن تتوقف لتطرح تساؤلات مشروعة حول وفاة أكثر من 36 متهما من الإخوان المسلمين ماتوا بمنطقة سجن أبو زعبل أمس، دون أن تصلنا معلومات كافية عن أسباب قتلهم، إلا أن الثابت الوحيد أن استخدام العنف ضد أشخاص مسجونين ومقيدة حريتهم هو أمر غير مقبول ومثير للدهشة. وأوضحت الحملة، أنها تدين العنف والإرهاب بكل صوره وأنها تطالب بلجنة تحقيق قضائية محايدة للتحقيق في وفاة 36 سجينا ماتوا أمس بأبو زعبل، من أجل إجلاء الحقيقة للمواطنين وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلا، مضيفة أنها تدين بشدة الحادث الإرهابي الإجرامي الذي راح ضحيته صباح اليوم 25 جنديا من أبناء مصر في رفح، على يد جماعات إرهابية فقدت آدميتها، وأصبح الإرهاب والعنف والتطرف هو دينها وسلوكها اليومي، تلك الجماعات التي لا تكف ليل نهار عن التحريض على العنف، وممارسته في كل مكان على أرض مصر، دفاعا عن سلطة زائلة أسقطها الشعب المصري العظيم. واختتمت "تمرد" بيانها، بأن الموجة الثورية العظيمة في 30 يونيو تحصنت بمبادئ ثورة 25 يناير في الحرية واحترام حق الإنسان في الحياة، فإنها تحمل جماعة الإخوان وأنصارها مسؤولية الدم الذي يراق على أرض مصر، فافعال هذه الجماعة ودعوتها للعنف أفقدها أي تعاطف من جماهير شعبنا العظيم، لتصبح وحيدة معزولة بلا أي ظهير شعبي، وعليه فإنها إذا كانت هذه الجماعة تطالب بأي تعاطف معها فإن عليها أن تقلع فورا عن ممارسة العنف أو التحريض عليه وأن تسلم بإرادة الشعب المصري وبحقه في اختيار مستقبلة كما يرى.