مديرة «المصرى لدراسات الديمقراطية»: ذكاء «السيسى» أخرج الشباب من العالم «الافتراضى» لأرض الواقع

مديرة «المصرى لدراسات الديمقراطية»: ذكاء «السيسى» أخرج الشباب من العالم «الافتراضى» لأرض الواقع
- الإعلام الغربي
- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوشيال ميديا
- السياسة الدولية
- العالم الافتراضى
- العام الماضى
- «السيسى»
- آمنة
- الإعلام الغربي
- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوشيال ميديا
- السياسة الدولية
- العالم الافتراضى
- العام الماضى
- «السيسى»
- آمنة
أكدت داليا زيادة، مديرة المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، أن منتدى شباب العالم المنعقد فى شرم الشيخ له أهمية خاصة لأنه لقاء غير تقيلدى؛ يجمع الأطراف الأكثر تأثيراً فى المعادلة وهم الشباب، مع الأطراف الأكثر قدرة على اتخاذ خطوات مؤثرة وهم صناع القرار على مستوى العالم. وأضافت «زيادة»، فى حوار لـ«الوطن»، أن ذكاء الرئيس «السيسى» قاده لعمل مؤتمر الشباب الوطنى العام الماضى، ليخرج الشباب من عالم الفيس بوك إلى العالم الحقيقى وجعلهم يجلسون مع بعضهم البعض ومع المسئولين الكبار فى الدولة ويتناقشون وجهاً لوجه فى كل شىء وبلا أى قيود. وإلى نص الحوار..
بداية، ما الرسالة التى يحملها المنتدى إلى العالم من قلب سيناء وسط حوادث الإرهاب ومؤامرات بعض الدول ضد مصر؟
- السلام هو الرسالة الأولى لمنتدى شباب العالم منذ دعا الرئيس السيسى له العام الماضى، ومدينة شرم الشيخ، حيث يعقد المؤتمر، هى مدينة السلام، وسيناء هى أرض مباركة أوى لها الأنبياء واختارها الله سبحانه وتعالى دون كل بقاع الأرض ليتجلى فيها لسيدنا موسى، ومصر ستبقى آمنة مهما تآمر علينا المغرضون، لأن الله يحفظها قبل كل شىء، وهذه هى الرسالة الأولى التى نرسلها للعالم عبر منتدى الشباب، والمنتدى سيجعل مصر هى قائد التغيير فى العالم وقبلة لكثير من الشباب الراغب فى ضمان مستقبل أفضل على الأرض.
{long_qoute_1}
ما المكاسب المرتقبة من استضافة مصر لمنتدى شباب العالم؟
- المنتدى فرصة حقيقية لحوار واقعى بعيداً عن صخب أروقة السياسة الدولية، وهو حوار يجمع بين الأطراف الأكثر تأثيراً فى المعادلة وهم الشباب، مع الأطراف الأكثر قدرة على اتخاذ خطوات مؤثرة وهم صناع القرار.
كيف نستغل المنتدى ومؤتمرات الشباب فى تحويل فكر الشباب من الاعتراض والسخط الدائم إلى المساهمة فى حل المشاكل؟
- أغلب الشباب رَكَنَ لممارسة العمل السياسى والتعبير عن أنفسهم من خلال السوشيال ميديا فقط دون أى مبادرة للنزول للعالم الواقعى، حتى تحولنا إلى مواطنين افتراضيين، وبدلاً من أن تيسر هذه المنصات الافتراضية الحوار بين المسئولين والمواطنين أو حتى بين المواطنين وبعضهم، تحول الأمر إلى حالة استقطاب غير مسبوقة، وهنا كان من الذكاء الشديد جداً أن يبادر الرئيس السيسى بعمل مؤتمر الشباب الوطنى العام الماضى، والذى أخرج الشباب من عالم الفيس بوك إلى العالم الحقيقى وجعلهم يجلسون مع بعضهم البعض ومع المسئولين الكبار فى الدولة ويتناقشون وجهاً لوجه فى كل شىء وبلا أى قيود، لهذا كان ضرورياً أن تكون هناك منصة حقيقية يأتى لها الشباب من كل العالم ليتحدثوا وجهاً لوجه بعيداً عن وهم السوشيال ميديا، ولنا أن نفتخر أن تكون مصر هى الداعى والمنظم لهذا الحدث الجلل الذى حتماً سيغير كثيراً فى مستقبل العالم على المدى القريب.
{long_qoute_2}
إلى أى درجة سيسهم المنتدى فى «التمكين» الذى طالما طالب به الشباب؟
- الهدف الرئيسى من المؤتمرات والمنتديات من هذا النوع فى الأساس هو خلق الحوار والخروج بحلول إبداعية لمشكلات قائمة، وهذا فى حد ذاته يعتبر درجة من درجات التمكين، ولدينا جميعاً ثقة فى أن ما سيقوله الشباب فى هذا المؤتمر سيؤخذ بعين الاعتبار.
لماذا لم نسمع إشادة من الحقوقيين الذين ينتقدون الأوضاع دائماً بالمنتدى؟
- للأسف، هؤلاء لا يتحدثون إلا عن السلبيات فى مصر، مع الكثير من المبالغة والتدليس، وللأسف تناولت بعض وسائل الإعلام الغربية الكبيرة كلامهم هذا على أنه هو الحقيقة، متجاهلين تماماً قيمة وأهمية الحدث نفسه، وهؤلاء هم فئة قليلة مصرة على أن تحبس نفسها فى فضاء العالم الافتراضى، وليس لهم أى تأثير حقيقى فى الواقع.
إذا أتيحت لك الكلمة أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى.. ما أهم القضايا التى ستطرحينها؟
- سأتناول موضوع حقوق الإنسان بكل تأكيد لأن هذا تخصصى، لا سيما أن العالم مهتم جداً بتطوير هذا الملف فى مصر، وقد رأينا أن الرئيس السيسى لا يسافر دولة أخرى ولا يعقد لقاءً سياسياً أو إعلامياً إلا ويُسأل عنه، لهذا من المهم أن تبحث الدولة عن طرق مبتكرة لتناول هذا الملف فى المحافل الدولية بلغة يفهمها الغرب، وتمكننا من تسويق ما حدث من نجاحات فيه بالفعل، خصوصاً على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، كما أن تحقيق تطوير أكبر فى ملف حقوق الإنسان فى مصر ما زال مرهوناً بالتحدى الأكثر تعقيداً وهو محاربة الإرهاب.
- الإعلام الغربي
- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوشيال ميديا
- السياسة الدولية
- العالم الافتراضى
- العام الماضى
- «السيسى»
- آمنة
- الإعلام الغربي
- الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السوشيال ميديا
- السياسة الدولية
- العالم الافتراضى
- العام الماضى
- «السيسى»
- آمنة