حزن في قرية سندوة بالخانكة حزنا على شهيد القوات المسلحة في سيناء

كتب: حسن صالح

 حزن في قرية سندوة بالخانكة حزنا على شهيد القوات المسلحة في سيناء

حزن في قرية سندوة بالخانكة حزنا على شهيد القوات المسلحة في سيناء

اتشحت قرية سندوة مركز الخانكة، بالسواد حزنا على رحيل ابن القرية شهيد القوات المسلحة المجند أحمد عيد أحمد السيد بكير، 21 عاما، والذي لقي ربه شهيدا في أحد الأكمنة الخاصة بالقوات المسلحة بمدينة العريش صباح اليوم. وانتابت حالة من الحزن الشديد، أهالي القرية خلال انتظارهم لجثمان الشهيد تمهيدا لدفنه بمقابر الأسرة وسط تواجد كبير من أقاربه وأهل القرية والقرى المجاورة، مؤكدين أن الفقيد كان يتمتع بالسمعة الطيبة وحسن الخلق بين أهالي القرية واتهم ذويه تنظيم الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية الموالية لها بقتله لدعواتها للقتل والعنف وتمويلها للجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا في سيناء ومنعوا بعض المنتمين للجماعة من حضور عزاء الفقيد وطلبوا منهم عدم المشاركة في جنازته. وطالب الأهالي الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بالمزيد من الجهد وشن الكثير من الهجمات في إطار الحرب على الإرهاب لتطهير سيناء والقصاص للشهيد وزملائه الذين راحوا ضحية الإرهاب دفاعا عن الوطن. فيما سيطرت حالة من الحزن الشديد والبكاء على والد الشهيد الذي قال إن آخر لقاء كان بينه وبين نجله الشهيد "أحمد" كان منذ 25 يوما وكانت نظراته تدل على أنه اللقاء الأخير بيننا، مشيرا أن الشهيد قال له بالحرف "اوعى تزعل عليا يابا لو مت كل يوم بشيل جثامين زملائي الشهداء وأنا حاسس إني رايح المرة دي ومش راجع تاني". وأضاف والد الشهيد المزارع البسيط: "حسبي الله ونعم الوكيل ذنبهم إيه اللي بيموتوا دول، حرام والله كل يوم ولادنا بيموتوا في سيناء، ومنهم ابني الذي لم يمضِ على التحاقه بالقوات المسلحة سوى عام واحد وكان ينوي الزواج بعد إنهاء فترة تجنيده"، مشيرا إلى أنه "كان طيب القلب ودائم البر بالعائلة والأسرة"، وقال: "أحتسبه عند الله من الشهداء"، مطالبا بالقصاص من الجناة الذين أجرموا في حق ابنه وكل الشهداء الذين سقطوا غدرا. من جانبه، أكد سمير بكير، عم الشهيد، أنهم "تلقوا الخبر من أحد أصدقاء الشهيد وأنهم استقبلوا جثمانه ليتم دفنه بالقرية بمقابر الأسرة، مرددا الله يرحمه فهو شهيد الوطن، قال إن نجل أخي الشهيد وجميع الجنود لم يكن لهم ذنب فيما يحدث، متسائلا لماذا يقتلوا هكذا لابد من القضاء على الإرهاب الذي طالت يده جميع أبناء الوطن". يذكر أن الشهيد أحمد هو أكبر الأبناء لوالده وعائل الأسرة، وخصوصا أن والده لم يكن موظفا لا في جهة حكومية ولا جهة خاصة ومريض بأمراض مزمنة تمنعه عن العمل.