قوات الأمن تفض مظاهرة مسجد الحصرى بعد إطلاق خرطوش من قِبل مؤيدى «مرسى»

كتب: عبدالوهاب عليوة

قوات الأمن تفض مظاهرة مسجد الحصرى بعد إطلاق خرطوش من قِبل مؤيدى «مرسى»

قوات الأمن تفض مظاهرة مسجد الحصرى بعد إطلاق خرطوش من قِبل مؤيدى «مرسى»

شهد محيط مسجد الحصرى اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، مع غروب شمس أمس الأول، حيث احتشد الآلاف من الإخوان وحلفائهم فى أروقة الميدان الذى يحمل نفس اسم المسجد، عقب صلاة الجمعة مباشرة، للتنديد بفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، ومع ملامسة عقارب الساعة السادسة مساء، قبل ساعة من بدء سريان حظر التجول فى السابعة مساء، قامت قوات الأمن المركزى بمطالبة المتظاهرين بالانصراف الآن من الميدان، لتتعالى هتافات المحتشدين بهتاف «الداخلية بلطجية»، و«يسقط حكم العسكر»، ومع إصرار المحتشدين على عدم الانصراف بدأت مدرعات الشرطة فى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين، وقام أحد مؤيدى «المعزول» بإطلاق الخرطوش على قوات الأمن، بحسب رمضان منصور أحد الباعة الجائلين أمام المسجد، مؤكداً أن ضرب النار جاء من جهة المتظاهرين، وتبعه إطلاق نار آخر من فوق إحدى البنايات المواجهة للمسجد، ما دفع قوات الأمن لإطلاق نار كثيف فى أرجاء المكان، ما أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا، والقبض على العشرات من أنصار «المعزول»، ولجأ المئات منهم إلى الاحتماء داخل مسجد الحصرى، الذى حاصرته قوات الشرطة والجيش على مدار ساعة ونصف الساعة، تمكنت خلالها قوات الأمن المدعومة بمدرعات الجيش من تفرقة المتظاهرين خارج المسجد، ليبدأ بعدها التفاوض من خلال أحد قيادات الشرطة مع القابعين داخل المسجد، الذى وعدهم بعدم القبض عليهم، وتركهم يذهبون إلى بيوتهم دون أى اعتداء عليهم، وهو ما استجاب له المتظاهرون، وقبل أن يتركهم ينصرفون وجه لهم رسالة «بأن يتقوا الله فى مصر والمحافظة عليها»، لتبدأ قوات الشرطة فى إزالة آثار الاشتباكات ليعود المكان إلى طبيعته كما كان. ومن جهة أخرى، شهد الميدان حالة من الشلل التام، حيث أغلقت المحال أبوابها مع بداية الاشتباكات، وخلت مواقف سيارات الأجرة من السيارات والركاب، وتمركزت مدرعتان للجيش أمام مسجد الحصرى، حتى الساعات الأولى من صباح أمس.