للباحثين عن «مرسى» فى «جوجل»: اكتب «الاستبن» وهو يطلع لك

كتب: سارة سند

للباحثين عن «مرسى» فى «جوجل»: اكتب «الاستبن» وهو يطلع لك

للباحثين عن «مرسى» فى «جوجل»: اكتب «الاستبن» وهو يطلع لك

مهما حاول ربما لن تفلح محاولاته، فقد التصق به التعبير ولن يغادره إلا فى حالة واحدة فقط، إذا اقترن باسمه لقب الرئيس. إنها النكتة التى لاحقت د. محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان المسلمين لانتخابات الرئاسة، بوصفه «المرشح الاحتياطى» وبتعبير آخر «استبن خيرت الشاطر» ثم تحولت إلى حقيقة، أصبحت بسببها كتابة كلمة «استبن» فى محرك البحث الشهير «جوجل»، إحدى كلمات الوصول إلى «محمد مرسى». 418 ألف صفحة هى خلاصة البحث بكلمة «استبن» على «جوجل»، كلها تدور حول مرسى، منذ قررت الجماعة ترشيحه وحتى وقتنا هذا، وكلها تضم جدول أنشطة المرشح مرفقاً باسمه وصف «استبن»، مثل «المنصورة تستقبل مرسى بالاستبن» و«الشيخ محمد حسان يؤيد المرشح الاستبن» أو حتى «جرافيتى للاستبن»، أو عنوان لفيديو «شاهد فضيحة محمد مرسى ومحاولة طرده ورفع الاستبن»، وسخرية من شعار حزب الحرية والعدالة واستبدال «نحمل الاستبن لمصر» به. تقضى النكتة، التى أصبحت واقعاً يعيشه المرشح الرئاسى، على تاريخه السابق فى الجماعة، حينما كان يشغل منصبى المتحدث الرسمى باسم الإخوان ورئيس الكتلة البرلمانية لنوابها فى برلمان 2000، قبل أن ينتخبه مجلس شورى الإخوان فى 30 أبريل 2011 رئيساً لحزب «الحرية والعدالة». الغريب أن أنصار جماعة الإخوان المسلمين لم يحاولوا تغيير المصطلح الذى أصبح ملازماً لمرشحهم، بل على العكس قرروا استخدامه فى الرد على السخرية من مرشحهم، مثل قولهم: «الاستبن بتاعنا حافظ القرآن كاملاً هو وزوجته وأولاده الخمسة.. الاستبن بتاعنا قال هدفه الأول تطبيق شرع الله وحماية كرامة المواطن المصرى.. الاستبن بتاعنا متفوق دراسياً فى كل مراحل تعليمه».. ويختتمون مفاخرتهم به بجملة: «هذا هو احتياطينا.. فمن هو أساسيكم؟».