من «أول محاولة تحرش» إلى «وأنا أيضاً».. الأسوأ لم يُكتب بعد

من «أول محاولة تحرش» إلى «وأنا أيضاً».. الأسوأ لم يُكتب بعد
- أليسا ميلانو
- الاعتداء الجنسى
- الممثلة الأمريكية
- حالة تحرش
- حول العالم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أبريل
- أزمة
- أليسا ميلانو
- الاعتداء الجنسى
- الممثلة الأمريكية
- حالة تحرش
- حول العالم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أبريل
- أزمة
فى أبريل الماضى انطلقت موجة من الاعترافات بمحاولات التحرش ضمن «هاشتاج» بعنوان «أول محاولة تحرش»، حيث تضمن آلاف المشاركات والقصص المخيفة، التى مثلت صدمة للعديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، لكن المشاركات مع هاشتاج «وأنا أيضاً» الذى أطلقته الممثلة الأمريكية «أليسا ميلانو»، خلف وراءه عدداً من حكايات التحرش والاعتداء الجنسى بدت أبشع من سابقتها، لتؤكد أن «الأسوأ لم يُكتب بعد».
{long_qoute_1}
«هنحكى عن إيه ولا إيه.. كلمة تحرش بقت مستساغة من كتر اللى بيحصل فينا يومياً» كتبتها ماهيتاب الصاوى، إحدى الفتيات اللائى شاركن بالتدوين ضمن الهاشتاج، ملقية باللوم على الشباب الذى يعيش حالة من الفراغ والملل.
الهاشتاج أيضاً دفع عدة فتيات للحديث عن الهاشتاج الذى شاركن فيه من قبل: «فى الأول كنا مستغربين من الكلام اللى اتقال وقلنا خلاص مفيش أسوأ من كده، المرة دى جرأة البنات والحكايات اللى اتقالت أصعب» كتبتها مروة على، مرفقة معها صورة لحالة تحرش فى أيام الأعياد. ورغم أن الهاشتاج الذى يدون تحته الكثير من الفتيات حول العالم، انطلق لمساندة المرأة ومحاولة كشف الستار عن حقيقة الأزمة ومدى اتساعها، فإن «مروة» لا تعتقد أنها ستفضى إلى شىء: «وبعدين إيه اللى هيحصل؟.. ولا حاجة».
تفاعل رواد التواصل الاجتماعى مع موضوع التحرش