بالصور| مقاتلات اليابجا.. مواجهة «داعش» بالرصاص والزغاريد
بالصور| مقاتلات اليابجا.. مواجهة «داعش» بالرصاص والزغاريد
- أرض المعركة
- أفكار متشددة
- إطلاق الرصاص
- إعادة الاستقرار
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- مقاتلات اليابجا
- أرض المعركة
- أفكار متشددة
- إطلاق الرصاص
- إعادة الاستقرار
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- مقاتلات اليابجا
لكل معركة خصوصيتها، ولكن معركة «دير الزور» تختلف عن غيرها تماماً.. ليس فى صعوبتها وإنما فى تشابك المصالح وتعدد الأطراف المنخرطة فى الحرب فيها، فالمدينة التى تعد أكبر مدن الشرق السورى بأكمله، غنية بالنفط والغاز إلى جانب موارد طبيعية أخرى كمواد صناعة الأسمنت والملح وغيرها الكثير من الموارد، وهو ما يجعلها ساحة لحرب المصالح المتشابكة.
فى «الدير»، كما هى معروفة فى أوساط السوريين، يقاتل الجيش السورى بدعم روسى، وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية بدعم أمريكى، إلى جانب وجود عدد من الجماعات الإرهابية على رأسها «داعش»، وهو ما جعل الناطق باسم التحالف الدولى لمواجهة «داعش» العقيد ريان ديلون، يعلن قبل نحو شهر عن أن «هناك ما يشبه خط تهدئة متفق عليه بين القوات الأمريكية ونظيرتها الروسية يبدأ من مدينة الطبقة ويمتد جنوباً بموازاة نهر الفرات، بهدف تركيز جهود الروس والنظام والتحالف الدولى على هزيمة (داعش)». رغم تصريحات «ديلون»، فإن الواقع على الأرض كان مختلفاً إلى حد ما، فالطائرات الروسية قصفت فى غير مرة عدداً من مواقع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره بعض قادة قوات سوريا الديمقراطية «رسالة» يحاول الجانب الروسى إيصالها إلى القوات التى تسيطر على الشمال السورى والمنضوية تحت لواء مجلس سوريا الديمقراطى.
«كنا نطلق الرصاص بكثافة عند اقتحامنا وكر داعش، ولكن أصوات زغاريدنا كانت أعلى من صوت الرصاص» قالتها دانا، مقاتلة اليابجا فى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، بينما كانت الفتاة البالغة من العمر 27 عاماً تستند على بندقيتها، وحكت بطلاقة «كانت مشاهد كوبانى أمام عينى، قتل وحرق وانتهاك لعائلاتنا، على يد عناصر البربر من داعش». قالت الفتاة بحسرة، وأضافت: «أطلقت إحدى الرفيقات زغرودة وبعدها انطلقنا جميعاً فى إطلاق الرصاص والزغاريد، ونحن ندك أحد معاقل تنظيم الدولة بريف دير الزور بالرصاص من كل ناحية».
{long_qoute_1}
الوصول إلى إحدى نقاط الجبهة الأمامية لمعركة «دير الزور» ليس بالأمر اليسير، فهى إحدى مناطق البادية السورية، وبالتالى هى صحراء شاسعة مفتوحة للجميع ليس من السهل التخفى وراء المبانى فيها، وهو ما يمنح تلك المعركة خصوصية أخرى، فشل بسببها تنظيم «داعش» الإرهابى من استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار، وأضعف من قدرة التنظيم على المواجهة على عكس ما يفعل فى جبهة «الرقة». وفى سبيل الوصول إلى تلك الجبهة، كان علينا أن نعبر أولاً محافظة الحسكة للوصول إلى مقر قوات سوريا الديمقراطية فى المحافظة.
ما إن وصلنا إلى مدخل المحافظة، حتى ظهرت صورة ضخمة لمؤسس حزب العمال الكردستانى، وأول قائد له عبدالله أوجلان، تتدلى إلى جانب علم ضخم لقوات حماية الشعب الكردية «الياباجا» من أعلى صوامع القمح على مدخل المحافظة. «صورة أوجلان تثير استياء عدد كبير من الناس، ولكننا نضعها لتذكرنا بنضالنا فى مواجهة كل ما نرفض من أفكار»، هكذا يقول مرافقنا الكردى «محيى الدين».
فى طريقنا إلى الجبهة الأمامية لـ«دير الزور»، كان علينا أن نحصل على الإذن من موقعين عسكريين مختلفين، الأول فى محافظة الحسكة نفسها بداخل مقر قوات سوريا الديمقراطية، والذى كان الدخول إليه أشبه بدخول مبنى «البنتاجون». أسئلة واستفسارات عديدة لا تنتهى من حرس البوابات فى سبيل السماح لنا بالدخول، رغم أن أحد مرافقينا عسكرى يحمل تصريحاً من قبل المركز الإعلامى للقوات، ولكن كان على الحرس التأكد من هويتنا أولاً.
«دير الزور تختلف عن أى معركة أخرى تخوضها قواتنا أو تخوضها سوريا بأكملها، والسبب فى هذا أن المحافظة غنية جداً بالنفط والغاز وبموارد أخرى، ولهذا فإن المعركة فى رأيى، وفى اعتقاد أغلب القادة، لن تنتهى إلا بمفاوضات سياسية بين الأطراف المختلفة المنخرطة فى هذه المعركة»، هكذا يقول قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فى الحسكة الدكتور نعمان جيلو، مؤكداً أن «المعركة تحتاج إلى 4 أو 5 أشهر على الأقل للانتهاء منها، والوضع الحالى هو أن النهر فى المحافظة يفصل بيننا وبين قوات النظام، وليس هناك أى تماس مباشر مع قوات الجيش السورى». {left_qoute_1}
وتعليقاً على الضربات الروسية التى استهدفت مواقع «قسد» فى دير الزور، قال «جيلو»: «الضربات الروسية كانت تهدف إلى إيصال رسالة لنا.. نحن نسيطر على أكبر حقل غاز فى المحافظة، وهذا الحقل يقع فى مناطق سيطرتنا ويبعد كثيراً عن الخط الفاصل بيننا وبين قوات الجيش السورى.. وعلى هذا فإن القصف الروسى كان رسالة مفادها ألا نحاول استغلال حقول الغاز أو الموارد فى المدينة للضغط على المجتمع الدولى، ولم يكن هدف القصف هو تحديد خط فاصل لا تتخطاه قواتنا كما يقول البعض».
«60% من القوات التابعة لنا فى (قسد) هم من العرب، بينما 80% من قوات وحدات حماية الشعب (الياباجا) الكردية هم أيضاً من العرب»، هكذا يؤكد «جيلو» نافياً تماماً ما تتداوله وسائل الإعلام العالمية بشأن سيطرة الأكراد على مقاليد كل شىء فى الشمال السورى، مضيفاً: «القوات الأوروبية تساندنا على أرض المعركة فى الرقة.. والدعم الأمريكى يكون بالقصف الجوى والتمشيط والاستشارة فقط، أى المراقبة بدون المشاركة الفعلية على الأرض».
«هم لا يشاركون فى المعارك على الأرض أبداً.. المقاتلون الأجانب فى صفوفنا ينضمون طوعاً ويتدربون فى صفوفنا بشكل طبيعى، هكذا يقول «جيلو». بعد أن حصلنا على تصريح من «جيلو» لزيارة الجبهة الأمامية، كان علينا التوجه إلى إحدى نقاط قيادة «سوريا الديمقراطية» الأخرى بالقرب من خط المواجهة، وفى طريقنا مررنا بحى «غويرنا» العربى فى «الحسكة»، الذى ظهرت عليه آثار الدمار والخراب الذى خلفه «داعش» فى كل مكان، بداية من التمثال الرئيسى للمدينة الذى تهدم بالكامل، وحتى المنازل والمحلات الموجودة بها، قال مرافقنا «محيى الدين»: «داعش سيطرت على الحى بالمفخخات ولكن القوات تصدت لهم بمشاركة العرب، ورغم ذلك كانت هناك حاضنة لتنظيم داعش الإرهابى فى هذا الحى.. حتى مقابر الشهداء هنا دمرها التنظيم الإرهابى، وها هى آثار الدمار لا تزال واضحة حتى اليوم».
{long_qoute_2}
استكملنا طريقنا إلى الموقع الثانى لـ«قسد»، ولم تكد تمر لحظات حتى مر إلى جانبنا موكب لثلاثة من الشهداء الذين سقطوا فى معركة «دير الزور» فى اليوم نفسه. وبعد ساعة ونصف الساعة من السير المتواصل، وصلنا إلى نقطة عسكرية تعلن نهاية الطريق، فانحرفنا يميناً ودخلنا مدقاً صحراوياً متعرجاً لنكمل طريقنا إلى مقر قيادة عمليات معركة «دير الزور». وما إن دخلنا هذا الطريق، حتى أصبح واضحاً مدى التوتر على هذه الجبهة، فالنقاط العسكرية على هذا الطريق كثيرة جداً ومتقاربة إلى درجة أن المسافة بين النقطة العسكرية والأخرى لا تزيد على 100 متر تقريباً، إلى جانب وجود ساتر ترابى يجاوره خندق عميق ممتد من بداية الطريق حتى نهايته لمنع عبور العربات المفخخة وسيلة داعش لاقتحام الجبهة.
«قواتنا تسيطر الآن على خطين طوليين، أحدهما من بلدة الصور والثانى يمتد من الشمال وحتى وسط المدينة.. نحن استطعنا السيطرة على نحو 150 كيلومتراً من دير الزور فى خلال يومين فقط، والسبب أن (داعش) لم يكن يتوقع الهجوم بهذا الشكل المكثف، ولهذا اضطر للانسحاب من بعض مواقعه لتعزيز قواته فى مناطق أخرى، وبالفعل نخوض الآن معركة عنيفة على نهر الخابور بعد بلدة (الصور)»، هكذا يقول قائد جبهة دير الزور حسن القامشلى، بينما كان يشرح على خريطته مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن «الهدف الآن هو تحرير نهر الخابور، والمعركة الآن هناك أشد كثيراً من خلال سيارات (داعش) المفخخة والانغماسيين، وبالفعل استطاعوا السيطرة على بعض مناطق سيطرة الحكومة السورية، فقد استطاعوا السيطرة على 100 كيلومتر تقريباً من مواقع تحت سيطرة النظام خلال 3 أيام فقط». {left_qoute_2}
«القوات الروسية قصفتنا فى منطقة حقل الغاز التابع لشركة (كونيكو) للمواد البترولية، ونحن نعتبر أن هذا القصف هو تحذير لقواتنا، ولكننا لم ننسحب أبداً من مواقعنا بعد هذا القصف»، يقول «القامشلى»، مشيراً إلى أنه «من الطبيعى أن يكون هناك تنسيق مع قوات الجيش السورى ومع الولايات المتحدة ومع روسيا ومع كل أطراف المعركة، حتى لا تحدث صدامات بين قواتنا والقوات الأخرى التى تواجه (داعش)».بعد أن حصلنا على تصريح «القامشلى» للتوجه إلى الخطوط الأمامية للجبهة، خرجنا من جديد فى طريقنا للوصول إلى أبعد نقطة يمكننا الوصول إليها فى الجبهة، وما إن عدنا إلى الطريق الرئيسى المؤدى للجبهة، حتى بادر مرافقنا «محيى الدين» بالقول: «سترون الآن كيف أن الطرق تقطعت وأصبحت مليئة بالحفر والكسور.. داعش كان يقصف هذه الطرق لمنع أى محاولات لاقتحام المدينة ولمنع محاولة أى من السكان الهروب منها». كلما اقتربنا من الخطوط الأمامية للجبهة كانت النقاط العسكرية تتزايد، حتى وصلت إلى نقاط عسكرية تتألف من 12 شخصاً ما بين عرب وأكراد من الرجال والنساء، كل واحدة منها على بعد 50 متراً من الأخرى.
«نحن الآن على بعد 3 كيلومترات تقريباً من القرية المقابلة لنا فى ريف دير الزور»، هكذا يقول «أبوإسماعيل» المقاتل العربى من مدينة «منبج» قائد الكتيبة العربية فى خط المواجهة المطل على قرى ريف دير الزور التى يسيطر عليها «داعش»، «انظروا.. الآن ثلاثة من الدواعش يثبتون شيئاً ما أعلى البناية الأولى المواجهة لنا فى هذه القرية».. قاطعنا «فراس» الجندى العربى فى قوات سوريا الديمقراطية والمنضم إلى الكتيبة نفسها، بينما كان يمسك بمنظاره يحاول استيضاح ما يفعله عناصر «داعش». «نحن فى حالة تأهب دائماً، فالتنظيم الإرهابى يحاول دوماً اختراق صفوفنا بقذائف الهاون ومحاولات التسلل، خصوصاً أننا على بعد أقل من 3 كيلومترات تقريباً على القرية المواجهة لنا، وهى معقل لعناصر تنظيم (داعش) فى دير الزور»، هكذا يقول «فراس»، بينما يقول زميله «عبدالهادى»، الجندى العربى الذى ينحدر من «حلب»، إنه انضم فى الأساس لقوات سوريا الديمقراطية منذ عامين بهدف محاربة «داعش» وتطهير سوريا من الإرهاب، مؤكداً أنه لم يتعرض لأى اضطهاد من قبل زملائه الأكراد كما يحاول البعض الادعاء، مضيفاً: «لم أسمع أبداً بهذه الادعاءات، فنحن جميعاً صف واحد هنا، ولم أتعرض لأى مضايقات.. ويمكننى أن أكون أحد قادة قوات سوريا الديمقراطية ذات يوم، فليس هناك تفرقة بين عرب وأكراد فى صفوف القوات، وهدفنا الوحيد هو تحرير سوريا من الإرهاب وإعادة الاستقرار للدولة».
دقائق وطلب منا مرافقونا الانتقال سريعاً إلى إحدى نقاط الخط الأمامى على جبهة «دير الزور»، وفى الطريق التقينا عدداً من النساء المقاتلات فى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، «انضممت إلى قوات حماية المرأة (الياباجا)، منذ نحو 5 سنوات، بعد أن رأيت ما حدث فى (كوبانى).. وسأظل فى صفوف القوات حتى تتحرر سوريا بأكملها»، هكذا تقول «فيان» ذات الـ25 عاماً، المقاتلة فى صفوف وحدات حماية المرأة الكردية المنضوية تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية.
«أخفضوا رؤوسكم فالدواعش على بعد كيلومتر واحد من هنا».. قالتها آرين كوبانى قائدة إحدى نقاط الجبهة الأمامية لـ«دير الزور» ، بينما كانت ملامح الجدية والصرامة على وجهها. أدركنا أخيراً أننا وصلنا إلى أقرب نقطة تماس يمكن الوصول إليها على الخط الأمامى للمعركة. نقطة عسكرية بها عدد كبير من المقاتلين الرجال والنساء، تقودها المقاتلة فى وحدات حماية المرأة الكردية آرين كوبانى، مزودة بعدد كبير من الأسلحة الظاهرة للعيان، بينما تؤكد هى أن لديها مخزوناً آخر غير ظاهر للعيان لحماية وحدتها وخوض المعركة فى مواجهة «داعش»: «نحن على أهبة الاستعداد دوماً لمواجهة أى محاولة للتسلل. نحن الآن فى مواجهة القرى التى يسيطر عليها (داعش)، على مدار الساعة تحدث عمليات اقتحام ومحاولات تسلل وتفجيرات وغيرها، ومن الطبيعى أن نشارك نحن كمقاتلات فى وحدات حماية المرأة فى عمليات القتال فى الصفوف الأولى.. لو حررنا سوريا وتحققت الديمقراطية سنتقاعد، فنحن نحارب ولكن نضالنا الأكبر هو الحصول على حقوقنا من الرجال، والانضمام إلينا يكون بالإيمان بالثقافة وليس مجرد القتال، فلا فارق تكنيكى أو فكرى فى التدريب والقتال مع الرجال، لكنهم يتفوقون جسدياً بحكم الطبيعة بينما نتفوق نحن ذهنياً فى بعض الأحيان»، هكذا تؤكد «آرين» بينما كانت تعطى التعليمات لجنودها بالبقاء متأهبين ومراقبة عناصر التنظيم، مشيرة إلى أن «داعش يستغل أيام الضباب لاستهدافنا واقتحام صفوفنا بالسيارات المفخخة والمدرعات، ولكننا نتصدى لهم بقوة». قاطعها أحد جنودها، قائلا: «أكثر ما يثير عناصر داعش هو فكرة أن يقتلوا على يد امرأة، كما أن زغارديهن بعد الانتصار تكسر عناصر التنظيم».
انتهت زيارتنا إلى الجبهة، لكن طريق العودة لم يكن سهلاً، ليس لشىء أكثر من ازدحام الطريق بمئات النازحين الذين فروا هرباً من جحيم «داعش». «كنا نحاول تجنب الحياة إلى جانب عناصر التنظيم قدر المستطاع.. وحين سنحت لنا الفرصة هربنا سيراً على الأقدام»، قالها راند حمدان بينما كان يحاول التقاط أنفاسه، ما إن لمح عدداً من مقاتلى «سوريا الديمقراطية» يوزعون الحلوى على النازحين، فقد شعر الرجل أخيراً بالارتياح للخروج من مناطق سيطرة التنظيم، بينما يؤكد عيبان حمد الهادى، الذى فر توّاً من عناصر التنظيم الإرهابى فى دير الزور، إن «الحياة تحت سلطة (داعش) كانت صعبة جداً، فقد قطعوا عنا الأكل والشرب وحاصرونا وقتلونا وعذبونا». رغم الظروف الصعبة التى عاناها الفارون من جحيم «داعش»، فإن الشكوك بوجود عناصر مندسة من التنظيم الإرهابى فى صفوف النازحين كانت تسيطر على الجميع، بداية من النازحين أنفسهم الذين أكدوا أن بعض زملائهم فى معسكر النازحين المؤقت للفارين من «دير الزور» يؤمنون بأفكار متشددة أقرب إلى أفكار التنظيم. «ربما هربوا من القصف والمعارك فى دير الزور وتخفوا فى أوساط النازحين، ولكن كيف يمكننا فرزهم جميعاً.. وكيف سنتعامل مع كل هذا العدد الكبير.. من نشك فيه نراقبه من بعيد خوفاً من أن يرتكب عملاً إرهابياً فى المناطق المحررة»، هكذا أجاب أحد جنود قوات سوريا الديمقراطية حين أثار أحد الحاضرين مسألة وجود عناصر إرهابية فى صفوف النازحين.
قبل أن نخرج من نطاق المدينة فى طريق العودة، صادفنا رتلاً عسكرياً أمريكياً ضخماً فى طريقه إلى الجبهة.. «يبدو أن المعركة ستشتد خلال الأيام المقبلة، وأعتقد أن قوات سوريا الديمقراطية تستعد لشن هجوم أكبر لتعزيز مواقعها فى مواجهة (داعش) خلال الفترة المقبلة، لأن المنطقة غير مؤمنة بالكامل فى ظل السيطرة على خطين طوليين فقط دون التوسع أفقياً»، قالها مرافقنا «محيى الدين» بينما كانت عيناه تتعلقان بالرتل العسكرى، أملاً فى تحرير قريب للبلدة التى يؤكد أن له ذكريات وأصدقاء فيها.
- أرض المعركة
- أفكار متشددة
- إطلاق الرصاص
- إعادة الاستقرار
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- مقاتلات اليابجا
- أرض المعركة
- أفكار متشددة
- إطلاق الرصاص
- إعادة الاستقرار
- التحالف الدولى
- التنظيم الإرهابى
- الجانب الروسى
- الجماعات الإرهابية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- مقاتلات اليابجا