قبل نتيجة الجولة الرابعة.. هل يمكن إعادة انتخابات "يونسكو"؟

قبل نتيجة الجولة الرابعة.. هل يمكن إعادة انتخابات "يونسكو"؟
ساعات قليلة، وتشهد المعركة الأكبر داخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، الحسم لاختيار مديرها، في جولتها الرابعة بعد أن شهدت الأيام القليلة الماضية مفاجأة ضخمة بتفوق المرشح القطري حمد بن عبدالعزيز الكواري على المركز الأول في الأصوات تليه الفرنسية أودريه أزولاى، ثم المرشحة المصرية الوزيرة مشيرة خطاب، على الرغم من تكثيف مصر لجهودها الدولية لاقتناص ذلك المنصب على مدار أكثر من عام ونصف.
وحصلت "خطاب" على الدعم الإفريقي، فضلا عن المؤسسات الدولية الأخرى، إلا أنها تخوض جولة الإعادة بالأيام الثلاثة الماضيين بقوة وثقة، لمحاولة الفوز بالمنصب الرئاسي لليونسكو، في الوقت الذي تداولت فيه عدد من الصحف الدولية تقديم قطر رشاوى مالية للدول الأعضاء لكسب تأييدهم بالانتخابات.
ولكي يحسم المرشح المقعد من الجولة الأولى، عليه أن يحظى بتأييد 30 صوتا، وهو أمر يبدو صعبا للغاية، في ظل المنافسة القوية التي تكون بين المرشحين، وفي الغالب تمتد عملية التصويت إلى جولات أخرى قد تصل إلى خمس جولات، وفي حال فوز مرشح بأغلبية الأصوات، وعدم موافقة باقي الدول، هل يمكن إعادة انتخابات "يونسكو"، وهو ما يجيب عنه الدكتور حسن أبو طالب مستشار مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام.
وقال أبو طالب، في تصريح لـ"الوطن"، إن نتيجة اليونسكو نهائية وثابتة ولا يمكن تغييرها أو إعادتها، كونها تتم عن طريق الانتخابات والاقتراع السري، ما يمنع إمكانية التلاعب فيها، فضلا عن عدم وجود عُرف بالمنظمة الأممية خاص بذلك.
وتوقع أن تحسم جولة اليوم، الانتخابات بأن تقتصر المنافسة بين المرشح القطري والفرنسي، فضلا عن انسحاب لبنان والصين، على أن يتم تقسيم أصوات مؤيديهم بين قطر وفرنسا ومصر، لافتا إلى أن التصويت سريا في الفترة الحالية ولا يمكن معرفة الدول المؤيدية للمرشحين.