«الكونجرس» و«الدول الفقيرة».. خبراء يوضحون أسباب تقدم قطر في «يونسكو»

«الكونجرس» و«الدول الفقيرة».. خبراء يوضحون أسباب تقدم قطر في «يونسكو»
- الحكومة القطرية
- الولايات المتحدة
- تقرير الكونجرس
- حقوق الإنسان
- زيادة الرواتب
- شراء أصوات
- عضو المجلس
- مشيرة خطاب
- أحمد حسن
- أزول
- الحكومة القطرية
- الولايات المتحدة
- تقرير الكونجرس
- حقوق الإنسان
- زيادة الرواتب
- شراء أصوات
- عضو المجلس
- مشيرة خطاب
- أحمد حسن
- أزول
جاءت عملية انتخابات اليونسكو، هذا العام عكس توقعات الجميع، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن فرص المرشح القطري حمد بن عبدالعزيز الكواري ضعيفة نتيجة دعم بلاده للإرهاب، تخرج النتائج لتفاجئ الجميع بأنه حصل على 20 صوتاً، وأن فرصه أقوى من كل المرشحتان السفيرة مشيرة خطاب والفرنسية أودريه أزولاي.
فيعول السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، حصول "الكواري" على تأييد عالي لعدة أسباب أهمها أن الجانب القطري قدم الكثير من المغريات، على رأسها دعم المنظمة ماليًا واسترجاع الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم، والعمل على زيادة الرواتب داخل المنظمة، لافتاً إلى كل تلك الوعود لن يدفعها "الكواري" من نفقته الخاصة، وإنما ستعمل الحكومة القطرية على توفيرها.
وأضاف "رخا" لـ"الوطن"، أن الانقسام العربي هو ما أدى لتفتيت الأصوات، وأنه ما كان يجب على الجانب المصري الاستناد إلى الوعود الإفريقية، إذ أن هناك بعض الدول لا يعول عليها ولا تفي بوعودها: "المسابقة قائمة على المنفعة المتبادلة، فلا ننسى أن الولايات المتحدة حين خفضت ميزانيتها السعودية وقطر فقط هم من وقفوا بجوارها".
وأشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى أن هناك بعض المكائد خرجت قبل الانتخابات بأيام قللت من فرص مشيرة خطاب، وعلى رأسها تقرير الكونجرس بزيادة العقوبات على مصر، وأنها دولة لا تحترم حقوق الإنسان، وأن هذه العقوبات خرجت لغرض واحد وهو تقليل الأصوات الداعمة لمصر.
أما الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات السياسية الدولية، فيرى أن المال السياسي هو من عزز من فرص قطر، وأنها استغلت فقر بعض الدول لشراء أصواتها، لافتاً إلى أن الكواري له حضور دولي أكثر من السفيرة مشيرة خطاب.
وقال اللاوندي لـ"الوطن"، أن المرشح الأقرب للفوز بالمنصب هي المرشحة الفرنسية أودريه أزولاي، مشيراً إلى أن المرشح القطري لن يبالي بالخسارة وإنما يكفيه خروج المرشحة المصرية قبل خروجه من المنافسة.