صابرين.. «نجمة شاملة» فضّلت التمثيل.. وترى أن النجومية «حظ»

صابرين.. «نجمة شاملة» فضّلت التمثيل.. وترى أن النجومية «حظ»
- الأجيال القادمة
- العصر الذهبى
- بطريقة مختلفة
- عبد الحليم
- قسم الفلسفة
- كبار الفنانين
- كلية الأداب
- ليلة القبض على فاطمة
- أداء
- صابرين
- الأجيال القادمة
- العصر الذهبى
- بطريقة مختلفة
- عبد الحليم
- قسم الفلسفة
- كبار الفنانين
- كلية الأداب
- ليلة القبض على فاطمة
- أداء
- صابرين
بدأت حياتها الفنية بدور صغير أمام الفنانة فاتن حمامة، في مسلسل «ليلة القبض على فاطمة» في العام 1981، ورغم تعدد مواهبها الفنية في الرقص والغناء والاستعراض، لكنها فضّلت التمثيل الذي اعتبرته الأقرب إلى قلبها، وقدمت أدوار مختلفة في السينما والتليفزيون والمسرح، وقفت فيها إلى جوار كبار النجوم، هي الفنانة صابرين التي يوافق عيد ميلادها اليوم.
نصحها المخرج محمد فاضل، على اختيار الأعمال المميزة التي تضيف لشخصيتها، حسب قولها في حوار نادر لبرنامج «سؤال على الفيديو»، مضيفة: «الأعمال اللي قدمتها كونت شخصيتي وبحب أعمالي اللي بذلت فيها مجهود». وتابعت: «كل شخصية قدمتها تقمصتها وعشتها، وخدت وقت كبير جدا من تفكيري، وهي دي الخبرة بجد».
تربطها علاقة قرابة مع الفنانة نعيمة عاكف، التي كانت واحدة من أهم نجمات الاستعراض في زمن الفن الجميل، وتقول عنها: «كانت فنانة رائعة، وفخر ليا أكون قريبتها، علمتني الالتزام وحب الفن واحترامه».
ترى صابرين أن الرومانسية التي قدمها عبدالحليم وجيله في أفلامهم لم تختفي في زمننا، لكنها تقدم بطريقة مختلفة تواكب تطورات العصر، تقول: «الفيلم الحلو بيتعمل مرة واحدة بس، أفلام عبدالحليم لو اتعادت في زمانا محدش هايحبها، لأن فيه عندنا نماذج في المجتمع لازم نجسدها، وطبيعة الفيلم تختلف، وكل ما كانت الحاجة قديمة هتبقى مقبولة، لأن المصريين عاطفيين بطبعهم».
لا تحب أن تكون نجمة متربّعة على عرش السينما، وتحلم بتقديم أدوار ذات ثقل فني، وتؤمن برسالتها التي تريد أن تقدمها للجمهور كممثل: «طول عمري بحلم ان الناس تقول إني مثلت الدور ده كويس، الممثلة بتعيش أكثر من النجمة، بحلم أقدم معالجة درامية لبنات جيلي، ومش بهتم بالشهرة لأن النجومية من وجهة نظري حظ مش اجتهاد».
طلب منها الجمهور في البرنامج أن تكتب لنفسها «شيك على بياض»، فقالت: «أنا مش عايزة لنفسي حاجة غير إني أعمل عمرة، وبقدم شيك على بياض لمصر عشان نبني حواليها سور يحميها من الأعداء، شيك على بياض باسمي واسم الأجيال القادمة، مستعدين ندفع فيه من أرواحنا عشان تبقى سمعة مصر واسمها في أمان قدام العالم».