محافظ بني سويف يكشف أسباب إنشاء محطات صرف صحي بنظام "MBR"

محافظ بني سويف يكشف أسباب إنشاء محطات صرف صحي بنظام "MBR"
- إبراهيم محلب
- إعادة استخدام
- ارتفاع أسعار
- الصحة العالمية
- الصرف الصحي
- الغابات الشجرية
- القيادة السياسية
- الكتلة السكنية
- اللواء محمد العصار
- أبعاد
- إبراهيم محلب
- إعادة استخدام
- ارتفاع أسعار
- الصحة العالمية
- الصرف الصحي
- الغابات الشجرية
- القيادة السياسية
- الكتلة السكنية
- اللواء محمد العصار
- أبعاد
قال المهندس شريف حبيب محافظ بني سويف، إن الأسباب التي دعت إلى البحث عن حلول غير تقليدية لمشكلة الصرف الصحي التي تعاني منها معظم قرى مصر، ومن أهمها تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة مد الخدمة لكل القرى، واعتباره مشروعا قوميا، ونظرا لأن هذه المشكلة لها أبعاد سلبية في عدد من النواحي الهامة مثل "الصحة والبيئة" فضلا عن الأعباء المالية الكبيرة التي يتحملها المواطن البسيط والتي تمثل في مجملها عائق كبير نحو تحقيق التنمية.
وأضاف محافظ بني سويف، في كلمته خلال اللقاء الجماهيري الذي عقد بقرية "البساتين"، بحضور المهندس إبراهيم محلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، واللواء محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، اليوم الثلاثاء، إن مشكلة الصرف بالقرى من المشكلات المزمنة وحلها بالطرق التقليدية تعترضه بعض المعوقات التي تحول دون تنفيذ كامل المنظومة التي تتكون من شبكات لتجميع المياه من القرى والتجمعات في بيارات تجميع ثم محطة رفع عبر خطوط طرد ومنها إلي محطة المعالجة ثم نقطة التخلص في مصرف أو غابة شجرية.
وأضاف "حبيب": بعض هذه العوائق منها عدم توافر أو وجود مساحات كافية لمحطات الرفع، وعدم توافر أو وجود مساحات كافية لمحطات المعالجة مما يؤدي لتأخر الاستفادة من المشروع، وزيادة أعماق الحفر وأقطار المواسير (أحيانا) مما يعوق التنفيذ خاصة في القرى، زيادة التكلفة لتدبير أراض في المناطق الزراعية وفي نفس الوقت إهدار أراض زراعية، عدم الاستفادة من المياه المعالجة في الزراعة أو لأغراض أخري وهذا ما يؤدي إلى تأخير تنفيذ المشاريع في هذا المجال.
وأشار المحافظ، إلى أن أهم ما يميز هذا النوع من المعالجة بنظام "MBR" إذ يتطلب مساحة أقل بكثير من الطريقة التقليدية مما يعني تقليل تكلفة الإنشاء وقيمة ارتفاع أسعار الأراضي، والمياه المنتجة ذو جودة عالية جدا ويمكن إعادة استخدامها مرة أخرى في الزراعة أو الأغراض الصناعية وأخرى، وأقل في تكلفة الإنشاء والصيانة، ولا تحدث ضوضاء ولذلك يمكن استخدامها في أماكن قريبة جدا من الكتلة السكنية، لا يوجد رائحة لهذه المحطات فهي صديقة للبيئة، وعدم الحاجة إلى نقطة التخلص (الغابات الشجرية) أوتوفير أراض كبيرة لمحطات الرفع، وسهولة التشغيل إذ لا تتطلب عدد كبير من المشغلين فضلا عن أن هذا النوع من المعالجة معتمد من الوكالة الأمريكية للبيئة "ERA" ومنظمة الصحة العالمية "WHO".
ونوه محافظ بني سويف، عن تنفيذ المشروع في أول قرية مصرية وهي قرية البساتين مركز بني سويف والتي كانت تعاني من مشكلة الصرف الصحي والذي أثر بالسلب على بيئة وصحة المواطن، مشيرا إلى مراحل تنفيذ التجربة باستخدام نظام "MBR Membrane Bio Reactor".
في القرية، والتي أعطت نتائج متميزة أهمها جودة المياه المنتجة ومطابقتها للمواصفات ومدة التنفيذ القياسية في 9 أشهر شاملة التصميم واستيراد الأغشية، وهي قليلة مقارنة مما يتم في المشروعات التي يتم تنفيذها بالطرق التقليدية"
وتم تصنيع المحطة محليا بنسبة 85% مما قلل التكلفة، إضافة إلى أن التنفيذ تم بالمشاركة المجتمعية بالكامل شاملة الأرض "تبرع من الأهالي" والتصميم والتمويل، والإشراف الفني، فضلا عن إتاحة عدد من فرص العمل، وتم الاستعانة بالعمالة من محافظة بني سويف.