تأجيل زيارة فريق الأمم المتحدة إلى راخين بسبب «سوء الطقس»

تأجيل زيارة فريق الأمم المتحدة إلى راخين بسبب «سوء الطقس»
- أعمال العنف
- أعمال عنف
- الأحوال الجوية
- الحملة العسكرية
- بعثة الأمم المتحدة
- حرس الحدود
- خارج البلاد
- سوء الأحوال
- أبل
- أدوية
- أعمال العنف
- أعمال عنف
- الأحوال الجوية
- الحملة العسكرية
- بعثة الأمم المتحدة
- حرس الحدود
- خارج البلاد
- سوء الأحوال
- أبل
- أدوية
تأجلت زيارة كان سيشارك فيها ممثلون عن بعثة الأمم المتحدة في بورما اليوم، إلى ولاية راخين التي تشهد أعمال عنف أدت الى نزوح 500 ألف من أقلية الروهينجا المسلمة إلى بنجلاديش.
وكانت الأمم المتحدة حثت حكومة بورما على السماح لهيئات الإغاثة بالوصول إلى الأقسام الشمالية من راخين منذ اندلاع أعمال العنف في نهاية أغسطس.
وقالت الأمم المتحدة أمس، إنها أبلغت بأن ممثليها يمكنهم الانضمام إلى رحلة تنظمها الحكومة إلى المنطقة الخميس، لكن متحدثا باسم مكتب منسق الأمم المتحدة في بورما قال إن الزيارة تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية، دون مزيد من التفاصيل.
وتفرض حكومة بورما وجيشها قيودا صارمة على دخول هيئات الإغاثة والصحافة الدولية إلى المنطقة وهو ما جعل من المستحيل تقييم الوضع الإنساني فيها بصورة مستقلة أو التحقق من شهادات نقلها الروهينجا الهاربون عن ارتكاب تجاوزات وفظاعات.
وتحدث اللاجئون عن ارتكاب الجنود البورميين وميليشيات بوذية أعمال قتل وعن إحراق قرى الروهينجا.
وتخشى هيئات الإغاثة الدولية من خطورة الأوضاع التي يواجهها عشرات الآلاف من الروهينجا الذين لم يتمكنوا من الفرار من شمال راخين واحتياجهم بصورة عاجلة للطعام والأدوية والمأوى بعد أكثر من شهر من اندلاع الحملة العسكرية.
ولكن هيئات الإغاثة الدولية غير مرحب بها في بورما ولا سيما في راخين حيث تتهم بالانحياز إلى الروهينجا.
كان يعيش في بورما قرابة 1.1 مليون من الروهينغا قبل 25 أغسطس عندما شن مقاتلون من هذه الأقلية هجمات على مراكز حرس الحدود رد عليها الجيش بحملة قمع قاسية.
ومنذ ذلك الحين، هرب نصف هؤلاء السكان المحرومون من الجنسية خارج البلاد.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق الخميس لمناقشة أزمة الروهينجا.