بعد السماح بالقيادة.. سعوديات لـ«الوطن»: «راتب السائق إحنا أولى فيه»

بعد السماح بالقيادة.. سعوديات لـ«الوطن»: «راتب السائق إحنا أولى فيه»
- المرأة السعودية
- قيادة السيارة
- السعودية
- الملك سلمان
- المرأة السعودية
- قيادة السيارة
- السعودية
- الملك سلمان
أثار الأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، الثلاثاء، الخاص بإصدار رخص قيادة سيارات للمرأة في المملكة العربية السعودية، الجدل في العالم العربي، وسط اهتمام بالغ من قبل وسائل الإعلام الدولية، وجرى تداوله بشكل كبير، حيث لقي ترحيبًا واسعًا داخل السعودية وخارجها.
تواصلت «الوطن» عقب مرور يوم واحد من إصدار القرار، مع بعض الفتيات والسيدات السعوديات، لمعرفة رأيهن في القرار، الذي سيغير وضع المرأة في المملكة كثيرًا.
«السيدات أكثر حذرًا واتباعًا للقوانين من الرجال»، هكذا أعربت دلال، فتاة سعودية فضلت ذكر اسمها الأول فقط، عن تأييدها الشديد للقرار، حيث ترى أن السيدات بإمكانهن قيادة السيارات بحرص وأمان أكثر من الرجال.
وتقول دلال إن من أبرز مميزات القرار الملكي، الذي صدر أمس، توفير المبالغ الهائلة التي تنفقها العائلات السعودية على السائقين الأجانب، موضحة: «الراتب اللي ندفعه للسائق إحنا أولى فيه، أخلص أموري بدون وجع قلب ومشاكل السائقين الكثيرة».
أما عن استعداد المرأة السعودية للقرار، ترى دلال أن أول أمر يجب القيام به هو تعلم سيدات السعودية القيادة، حتى إن كان هناك منهن ما لا تحتاج للقيادة بنفسها، أو لا تملك سيارة خاصة، وأوضحت الفتاة السعودية ذلك بأن «الأمر ضرور خاصة في حالات الطوارئ، في حالة تعرض الأب أو الزوج لحالة صحية حرجة ولا يوجد غيرها بالمنزل، ويحتاج الأمر للنقل السريع للمستشفى دون انتظار سيارة الإسعاف».
في إطار متصل، ترى بشاير أن انتقادات بعض الرجال في المملكة للقرار أمر طبيعي، «لازم يكون هناك هجوم، أي شيء جديد يتعرض للانتقاد، التلفزيون والجوال، والكاميرات، والجامعات، كل تلك الأمور في بداية ظهورها تعرضت للنقد الشديد، ولكن بعد ذلك باتت أمرًا طبيعيًا في المجتمع، وهو ما سيحدث أيضًا مع قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة».
وأضافت: «الضجة الإعلامية والانتقاد للقرار سيستمر طوال الـ10 أشهر المقبلة، حتى تنفيذ القرار، لكن بعد ذلك سيصبح الأمر عاديًا».
من جانبها، أعربت نورا أبو ظهير، سيدة سعودية تعيش في مدينة تبوك، عن سعادتها الكبيرة بهذا القرار، وعلى الرغم من ذلك أشارت خلال حديثها مع «الوطن»، إلى أنها لن تترك السائق الخاص بها، موضحة «سأتولى القيادة بنفسي خلال المشاوير القريبة، وسيقوم السائق الخاص بتولي مهمة القيادة في السفر أو خلال الذهاب للأماكن ذات المسافات البعيدة».
يأتي هذا بينما أبدت مرام، سعودية تعيش في تبوك أيضًا، مخاوفها من عدم تقبل المجتمع للقرار، قائلة: «ماما بتعرف تسوق، وقامت بالأمر خارج المملكة من قبل، لكنها ترفض فكرة القيادة في السعودية؛ لأن المجمتع غير مستعد للفكرة أبدًا، إلى جانب أنه سيكون سببًا في زيادة المشكلات داخل المجتمع، فضلًا على أن الأوضاع الاقتصادية بمدينة تبوك لا تسمح بشراء كل عائلة سيارة خاصة، إلى جانب توقعي بأن القرار سيكون سببًا في غلاء أسعار الوقود».