بعد انضمام فلسطين.. تعرف على تاريخ ومهام "الإنتربول"

كتب: دينا عبدالخالق

بعد انضمام فلسطين.. تعرف على تاريخ ومهام "الإنتربول"

بعد انضمام فلسطين.. تعرف على تاريخ ومهام "الإنتربول"

بعد محاولات عدة وسعي ضخم، قبلت منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، اليوم، فلسطين عضوا في المنظمة بتصويت 74 دولة لصالح القرار، خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة بالعاصمة الصينية بكين.

وكان "الإنتربول" وافق على طلب فلسطين للانضمام إليه، الاثنين الماضي، وأدرجه على جدول أعماله للتصويت الأربعاء، بينما حاولت إسرائيل وأمريكا، عرقلة تلك الخطوة بالضغط على المنظمة، حيث سبق أن حالت دون الموافقة على الطلب الفلسطيني خلال اجتماع "الإنتربول"، الذي عُقد في عام 2016.

وتستعرض "الوطن" أبرز المعلومات عن المنظمة الدولية ومهامها:

-  هي أكبر منظمة شرطة دولية.

-  في سابقة هي الأولى، اُنتخب الصيني منغ هونجوي، رئيسا للمنظمة، في نوفمبر 2016.

-  أنشأت في عام 1923.

- في 1914، انعقد المؤتمر الأول للشرطة الجنائية الدولية في موناكو، بحضور ضباط شرطة ورجال قانون وقضاة من 24 بلدا.

-  مكونة من قوات الشرطة لـ192 دولة.

- مقرها الرئيسي في مدينة ليون بفرنسا.

- لدى المنظمة أيضا سبعة مكاتب إقليمية في العالم، ومكتب يمثلها لدى الأمم المتحدة في نيويورك وآخر يمثلها لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ولدى كل بلد من البلدان الأعضاء مكتب مركزي وطني يعمل فيه موظفو إنفاذ قانون وطنيون على مستوى عال من الكفاءة والتدريب.

- للمنظمة أربعة لغات رسمية هم: "العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية".

-  يتمثل دور "الإنتربول" في تمكين أجهزة الشرطة بالعالم أجمع من العمل معا لجعل العالم أكثر أمانا، والبنية التحتية المتطورة للدعم الفني والميداني التي تملكها المنظمة تساعد على مواجهة التحديات الإجرامية المتنامية التي يشهدها القرن الحادي والعشرون.

- يسعى لضمان حصول أجهزة الشرطة في أرجاء العالم كافة على الأدوات والخدمات اللازمة لها لتأدية مهامها بفعالية.

- يوفر تدريبا محدد الأهداف ودعما متخصصا لعمليات التحقيق، ويضع بتصرف الأجهزة المعنية بيانات مفيدة وقنوات اتصال مأمونة، لكي تساعد عناصر الشرطة في الميدان على نحو أفضل، وتحليل المعلومات، وتنفيذ العمليات، وتوقيف أكبر عدد ممكن من المجرمين.

- يهدف "الإنتربول" إلى تسهيل التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة حتى في غياب العلاقات الدبلوماسية بين بلدان محددة، ويجري التعاون في إطار القوانين القائمة في مختلف البلدان وبروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

- يحظر قانون المنظمة الأساسي أي تحرك أو نشاط ذي طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عنصري.

- تشكل المساهمات النظامية السنوية التي يسددها الأعضاء الـ192 في المنظمة المصدر الرئيسي لتمويل الإنتربول، ويمكن لهذه البلدان أيضا تقديم مساهمات إضافية على أساس طوعي، قد تكون نقدية أو عينية، إلى جانب إيرادات أخرى متفرقة تشكل ما يُدعى بالميزانية العادية للمنظمة.

- تنبثق أنشطة "الإنتربول" عن بلدانه الأعضاء، التي تُنفّذ ضمن إطار واضح من الهيئات الإدارية والاجتماعات النظامية، حيث إن "الجمعية العامة" و"اللجنة التنفيذية" هما الهيئتان اللتان تديران المنظمة.

- تتولى "الأمانة العامة" و"المكاتب المركزية الوطنية" تنفيذ القرارات الاستراتيجية للمنظمة على الصعيد اليومي.

 


مواضيع متعلقة