أستاذ كيمياء .. كده ثانوى وكده جامعة.. «أصلها مش كيميا»!

أستاذ كيمياء .. كده ثانوى وكده جامعة.. «أصلها مش كيميا»!
- أعمدة الإنارة
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الخاصة
- الدروس الخصوصية
- السيدة عائشة
- الشمع الأحمر
- العملية التعليمية
- آلات
- أعمدة الإنارة
- التربية والتعليم
- التعليم فى مصر
- الثانوية العامة
- الجامعات الخاصة
- الدروس الخصوصية
- السيدة عائشة
- الشمع الأحمر
- العملية التعليمية
- آلات
«هنا فى هذه المنطقة أستاذ كيمياء، عربى، ولغات، خبرة كبيرة (أولى وثانية وثالثة ثانوى) كيمياء لكلية الصيدلة وطب الأسنان» إعلانات ملأت أعمدة الإنارة فى منطقة الشناوى بالقرب من مدرستى السيدة عائشة الثانوية وجيهات السادات الثانوية، يعلن فيها أحد الأشخاص عن قدراته فى شرح عدة مواد فى نفس الوقت للتعليم الثانوى والجامعة.
قال أحمد عبدالوهاب، طالب، إن الإعلان لا يوجد فيه أى تعجب، فأنا أدرس فى كلية الحقوق ويوجد شخص يعطى درساً خصوصياً فى جميع مواد الكلية من الفرقة الأولى إلى الرابعة، أى مادة يشرحها ومتمكن فيها بل إنه يحفظ المواد عن ظهر قلب ويسمعها لطلابه الذين يحصلون عنده على دروس بأرقام فلكية، والشهر الواحد يتخطى الألف جنيه، ويزداد أيام الامتحانات، لكن من يأخذ عنده درساً ينسى الذهاب إلى الكلية تماماً.
وأضاف، سناتر المعيدين بالجامعة أصبحت تحاصر جامعة المنصورة، ولا أحد من المسئولين يتحرك، ويبيعون مذكرات بها محاضرات وحل لأسئلة الدكتور يتخطى ثمن المذكرة الواحدة 100 جنيه، فقد انتقلت الدروس الخصوصية من المدارس إلى كليات الجامعة. وأشار طلعت عبدالحى، ولى أمر، إلى أن السناتر الموجودة فى حى جامعة المنصورة أصبح المدرس أو المعيد بالجامعة لا يتحمل تكلفتها بل الطلاب هم من يتحملون تكلفة الكرسى الذى يجلسون عليه ويدفعون إيجاره لصاحب السنتر، ويدفعون قيمة الحصة أو الشهرية للمدرس، وهذا هو الحال الآن، ولم تكتف السناتر بذلك بل فتحت كافتيريات بداخلها وآلات تصوير مستندات لتصوير مذكرات المدرسين.
{long_qoute_1}
وأشار إلى أن بعض السناتر أصبح يتخفى فى مراكز اللغات والكمبيوتر لكى يتهرب من الملاحقة ومن الضرائب فى نفس الوقت، لأنه لو تم الإبلاغ عنه يصدر أمر إدارى بإغلاقه، ولكن الجميع يتمكن من «تمشية حاله». وأوضح «أ. م»، مدير مدرسة ثانوى، أن بعض المدرسين تفرغوا للدروس الخصوصية وبعض الذين لا علاقة لهم بالتربية والتعليم أيضاً، وبعضهم يعمل بنظام السكرتارية لتنظيم المواعيد، وهؤلاء خطر على التعليم فى مصر، وعندما تشتد الرقابة عليهم فى السناتر يدخلون فى جحورهم وبدأوا يشرحون فى البيوت، ولما وجدوا الأمور هادئة خرجت الديابة من جحورها وأخذوا الطلاب من المدارس ليشرحوا لهم فى أماكن لا تليق بالعملية التعليمية، بل إن الطالب يحصل على أكثر من درس خصوصى فى المادة الواحدة.
وطالب بقانون رادع يتم تطبيقه على المدرس والطالب والمدرسة حتى يعود الطلاب إلى مدارسهم وأيضاً المدرسون. وقال «أ. س»، عامل فى مركز دروس خصوصية بالمنصورة، إن أهم شىء عندنا أن يتم ترضية أصحاب القرار، ونحن نفتح بشكل علنى ولا نخاف من أحد حتى لو تم إغلاق السنتر ووضع الشمع الأحمر عليه نعمل بعد أن تمشى اللجنة وكأن شيئاً لم يحدث، فنحن نعمل 18 ساعة فى اليوم ولا نغلق إلا ساعات قليلة يرتاح فيها المدرسون.
{long_qoute_2}
وأضاف عبدالله محمود، طالب: «الدرس الخصوصى أفيد لى فأنا أحدد مواعيده، وأى خلل فى المواعيد يجعلنى أفقد التركيز، وأحصل على درس خصوصى عند أكثر من مدرس فى المادة الواحدة لأن لكل مدرس قوة فى جزء معين من المادة، وأصرف شهرياً ما يزيد على 3 آلاف جنيه، لأنه غير وارد أن أفقد درجة واحدة فى الامتحانات لأن فقد درجة معناه أن أذهب إلى الجامعات الخاصة وفيها أصرف أضعاف ما أصرفه على الدروس الخصوصية فى الثانوية العامة. وأضاف أن المدرسين فى المدرسة لا يرغبون فى أن نحضر لأننا نسبب لهم إزعاجاً من وجهة نظرهم، ولا يمكن لمدرس أن يترك موعد درس خصوصى لديه ويجلس فى المدرسة ليشرح حصته، وخاصة فى مدارس الأرياف أو المدن البعيدة، وأنا مستعد أن أنتظم فى المدرسة لو وجدت شرحاً يفيدنى.