«يوسف الصديق».. ترعة تجاور مدارس المركز و«النحر» يصل جدران الأسوار

«يوسف الصديق».. ترعة تجاور مدارس المركز و«النحر» يصل جدران الأسوار
- أهالى القرية
- إعادة ترميم
- الأبنية التعليمية
- الأراضى الزراعية
- الإدارة التعليمية
- انتظام الدراسة
- بدء الدراسة
- بدء العام الدراسى
- آيل للسقوط
- أبشواى
- أهالى القرية
- إعادة ترميم
- الأبنية التعليمية
- الأراضى الزراعية
- الإدارة التعليمية
- انتظام الدراسة
- بدء الدراسة
- بدء العام الدراسى
- آيل للسقوط
- أبشواى
تعانى مدارس مركز يوسف الصديق، من مشكلات إنشائية بالجملة، ويشتكى الأهالى من سور مدرسة كحك قبلى الإعدادية الآيل للسقوط، ومن تصدّعات فى مبانى مدرسة هدى الجارحى التجارية الثانوية، بقرية النزلة، إلى جانب مشكلات أخرى فى مدرسة الهس الابتدائية، مما يُسبب خطورة داهمة على حياة التلاميذ، رغم تكرار الشكاوى بخصوص هذه المدارس منذ سنين.
ويقول محمد عبدالنبى، من أهالى القرية: إن «المدرسة مقامة بجوار ترعة خاصة تروى الأراضى الزراعية، ومع تدفق المياه فى الترعة بشكل دائم، يحدث نحر فى جدران سور المدرسة، ومع الوقت فوجئنا بحدوث ميل فى هذا السور، ثم حدث هبوط أسفله، ونخشى على أبنائنا من وقوع هذا السور عليهم». ويؤكد على حجازى، أن السور معرّض للانهيار فى أى وقت، ويُهدّد حياة التلاميذ، ويطالب المسئولين عن هيئة الأبنية التعليمية بإزالة السور وإعادة بنائه حتى يكون الطلاب فى أمان.
ويلتقط طرف الحديث، فاخر محمود، مدير مكتب عضو مجلس النواب عن تلك الدائرة، ويوضح أن أهالى القرية تقدّموا بشكاوى بخصوص سوء حالة مدرسة كحك قبلى، وأن تلك الشكاوى تم بالفعل رفعها إلى محافظ الفيوم، الذى أحالها إلى مجلس المدينة وهيئة الأبنية التعليمية، وأقر تقرير مجلس المدينة بأن السور عرضة للانهيار، كما قرّر إدراج تغطية المصرف فى خطته، ومن جانبها أقرت هيئة الأبنية التعليمية بوضع السور فى خطتها لإعادة ترميمه، لكنه لم تتم معالجة الموضوع حتى اليوم، ولم يتم تحديد موعد نهائى لإصلاحه.
{long_qoute_1}
ويضيف «فاخر» أن «هناك مشكلات إنشائية أخرى فى مدرسة هدى الجارحى التجارية الثانوية، بقرية النزلة، التى تضم 80 فصلاً دراسياً، وتخدم مركزى أبشواى ويوسف الصديق، حيث اكتشف المسئولون وجود عيوب فنية عبارة عن فاصل بين مبنيين متلاصقين بالمدرسة. وفحصت لجنة من هيئة الأبنية التعليمية، منذ عدة أشهر، هذا العيب الموجود منذ 20 عاماً، عند الانتهاء من بنائها من قِبَل هيئة الأبنية التعليمية، وفوجئنا بأنهم قرروا إصلاح هذا العيب، قبل أيام من بدء العام الدراسى».
ويتابع فاخر محمود، أن الإدارة التعليمية، قرّرت نقل الطلاب إلى مدرستين، وتوزيعهم (فترة مسائية) على مدرستى الشواشنة الابتدائية والشواشنة الإعدادية، لافتاً إلى أن طاقة المدرستين 40 فصلاً فقط، وهناك أزمة فى توفير 40 فصلاً آخر لباقى الطلاب المقيدين بهذه المدرسة.
وأشار إلى أن الكثير من ملفات الأبنية التعليمية بالمركز، تقدم بها الأهالى لنائب الدائرة، من بينها مدرسة الهس الابتدائية، التى يوجد بها كسر فى السلم، تأكدت منه هيئة الأبنية التعليمية، وقرّرت إدراجه ضمن خطتها لإجراء صيانة قبل أيام قليلة من بدء العام الدراسى، وهو ما يؤثر على انتظام الدراسة بها، وكان من المفترض بدء العمل فيه قبل وقت كافٍ من بدء الدراسة.