«الحوال» بالسنبلاوين.. آيلة للسقوط.. و«900 طالب» مهددون بالتشرد

«الحوال» بالسنبلاوين.. آيلة للسقوط.. و«900 طالب» مهددون بالتشرد
- أبوبكر الصديق
- أهالى المنطقة
- التربية والتعليم
- المنشآت الآيلة للسقوط
- المهندس محمد
- حالة جيدة
- حسن أحمد
- دورات مياه
- رئيس القطاع
- أبنية
- أبوبكر الصديق
- أهالى المنطقة
- التربية والتعليم
- المنشآت الآيلة للسقوط
- المهندس محمد
- حالة جيدة
- حسن أحمد
- دورات مياه
- رئيس القطاع
- أبنية
«حوائط أكلتها الرطوبة، وشبابيك مغطاة بسلك من الخارج يشبه السلك الذى يوضع فى حجرات الطيور بالمنازل، أما من الداخل فزجاج الشبابيك معظمه تحطم ولا يوجد منه إلا أجزاء بسيطة، وحنفيات الحمامات والمشارب على كتل حجرية لمنع تسريب المياه»، هذا هو حال مدرسة أبوبكر الصديق المشتركة مركز السنبلاوين، التى تضم 3 مدارس هى مدرسة ابتدائى، ومدرسة الحوال الإعدادية فترة مسائية، ومدرسة للصم والبكم فى فصول خشبية، ويدرس بها نحو 900 طالب وطالبة مهددون بالتشرد.
محمد البكرى، أحد أهالى المنطقة، أبدى تعجبه من القرار باستمرار الدراسة فى المدرسة رغم الحالة التى وصلت إليها، وأصبحت تمثل خطورة على حياة أبنائنا، وأوضح أنه تم وضع «قرم» حديدية على الشبابيك، وكأن التلاميذ فى سجن وليسوا داخل مؤسسة تعليمية، والحوائط بها شروخ خطرة ثم نفاجأ بالقرار بترميم المدرسة بدلاً من إزالتها.
{long_qoute_1}
وأشار إلى أن المدرسة تم عمل ترميم شامل لها عام 2005، وأصبح الترميم إهداراً للمال العام واستخفافاً بحياة الطلاب، والأمر لا يقتصر على الإنشاءات فقط، لكن أيضاً على تصميم المدرسة والسلالم بها والتى لا تستوعب الطلاب، فعرض السلم 50 سم فقط أى يمر منه طالب واحد بمفرده، والمطلوب إزالة المدرسة وإعادة بنائها.
وطالبت وفاء الحديدى، من أهالى الحى، بإزالة المدرسة حرصاً على الطلاب، وقالت: «لو أزالتها التربية والتعليم سيتم البناء بعدها مباشرة، أما الترميم فهو فقط لإخفاء العيوب وليس حل المشكلة، بمعنى أن الخطر سيستمر وجوده لعدة سنوات مقبلة». وحصلت «الوطن» على نسخة من توصية أصدرها المهندس محمد رمضان سلامة، مدير عام منطقة الدقهلية للأبنية التعليمية، إلى رئاسة مركز ومدينة السنبلاوين بتحويل مدرسة أبوبكر الصديق الابتدائية بالحوال برقم تعريفى 1220357 إلى المنشآت الآيلة للسقوط، وذلك بعد تقرير معاينة للجنة مكونة من المهندس حسن محمود، رئيس القطاع، والمهندس ناجى محمود، مدير الصيانة، والمهندس حسن أحمد، استشارى المنطقة، والذين لاحظوا أن الملحق رقم 1 بالمدرسة عبارة عن مبنى دور أرضى وأول علوى نظام حوائط حاملة من إنشاء ما قبل الهيئة، ويحتوى على 10 فصول دراسية، ومكتبة، وحجرة طبيب، ودورات مياه، وسلم وطرقة مفتوحة، ويوجد شروخ أفقية بالحوائط ورطوبة عالية والواجهات دهانات جير ومستوى التشطيب منخفض.
وأكد التقرير أن الملحق رقم 2 عبارة عن دور أرضى ودورين علويين، ويحتوى على 6 فصول، وعرض السلم المؤدى للدور الأول علوى 50 سم، تعوق استعمال الفصول العلوية، والسلم لا يصلح للعملية التعليمية نهائياً، ويمثل خطورة على حياة الطلبة، أما الملحق الثالث فهو دور أرضى حوائط حاملة معرش بسقف خشب ولا يصلح للعملية التعليمية، وغرف الحارس والسور الخارجى بحالة جيدة. وأكدت نتيجة المعاينة عدم الجدوى الاقتصادية من ترميم الملاحق 1 و2 و3 نظراً لتردى حالتها الإنشائية، وأوصت بإزالة المدرسة.
كتل حجرية على حنفيات المدرسة